توضح هذه المعلومات أن فيتامين د عنصر أساسي لنمو الأطفال وصحة العظام والمناعة. يرتبط هذا الفيتامين بإشعة الشمس التي تحفز إنتاجه في الجسم وله دور رئيسي في بناء الأسنان والعظام. تزايدت مخاطر نقصه مع تغير نمط الحياة وارتفاع الوقت الذي يقضيه الأطفال داخل المنازل، حسب اختصاصيين في طب الأطفال. بدون مستويات كافية قد يضعف الطول ووظائف العضلات وتضعف المناعة.

أسباب نقص فيتامين د

تشير الأسباب الرئيسية إلى قلة التعرض للشمس بسبب البقاء طويلاً داخل المنزل. كما يسهم الاعتماد المفرط على الشاشات والألعاب الإلكترونية في تقليل فرص إنتاج فيتامين د في الجسم. ويعزز استخدام واقيات الشمس باستمرار والتلوث واللبس الذي يغطي معظم الجسم هذه المشكلة، إضافة إلى نقص تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د.

تبقى المصادر الغذائية الطبيعية محدودة نسبياً، مثل الحليب المدعم والبيض والأسماك ومنتجات الألبان. لذلك يعتمد الأطفال بشكل كبير على المكملات الغذائية أو التعويض من خلال النظام الغذائي المتوازن. هذا الوضع يجعل التغذية غير المتوازنة سبباً إضافياً للنقص في بعض الأسر.

كيف يؤثر النقص على النمو

يؤدي انخفاض مستويات فيتامين د إلى ضعف تكوين العظام وتأخر النمو. قد يظهر تأخر في المشي لدى الأطفال الصغار وآلام في الساقين والعضلات. يزداد احتمال الإصابة بالعدوى التنفسية وتضعف القوة العضلية، وفي الحالات الشديدة قد تصبح العظام مشوّهة.

علامات تحذيرية

تشير الأعراض المبكرة إلى ألم في العظام خاصة ليلاً. وتشمل أيضاً تأخر التسنين والتعب المستمر وضعف النشاط والسقوط المتكرر. وقد يظهر تقوس في الساقين في الحالات المتقدمة.

مضاعفات عدم العلاج

عند استمرار النقص دون علاج، يضعف كثافة العظام وتزداد مخاطر الكسور. وقد يتأخر النمو بشكل ملحوظ وتظهر مشاكل هيكلية مزمنة. لذا يعتبر التدخل المبكر ضرورياً للحماية من هذه المضاعفات والحفاظ على النمو الطبيعي.

طرق الوقاية

ينصح الخبراء بتعريض الأطفال للشمس صباحاً لمدة 20 إلى 30 دقيقة يومياً. كما يجب تضمين أطعمة غنية بفيتامين د ضمن النظام الغذائي ومراقبة وجود أعراض. ويُستخدم المكمل الغذائي فقط تحت إشراف طبي، مع إجراء فحوصات دورية عند وجود أعراض.

شاركها.