يؤثر انخفاض فيتامين د في الجسم على المناعة بشكل واضح، فتهتز الاستجابة المناعية وتظهر اضطرابات في النظم الدفاعية. وفقًا لموقع Times of India، يبين التقرير أن النقص يخل بالتوازن المناعي ويزيد مخاطر الاضطرابات. وتوضح هذه البيانات أن نقص الفيتامين يضعف قدرة الجسم على التصدي للالتهابات والجراثيم. وبناءً عليه، يتعارض مستوى الفيتامين مع الأداء الأمثل لجهاز المناعة.
فوائد فيتامين د للمناعة
يُعرف فيتامين د بقوته في تقوية العظام، ولكنه يساهم أيضًا في تنظيم الجهاز المناعي الفطري، الذي يشكل خط الدفاع الأول للجسم. كما يلعب دورًا مهمًا في تعزيز قدرة الجهاز المناعي التكيفي على تذكر الأجسام الغريبة التي سبق لها مهاجمتها. وتحتوي الخلايا المناعية، مثل الخلايا التائية والبائية، على مستقبلات فيتامين d، ما يدل على أنها تعتمد عليه لأداء وظائفها الحيوية. ويرى بعض العلماء أن فيتامين د يساعد في منع الإفراط في استجابة الجهاز المناعي تجاه أنسجة الجسم.
هل نقص فيتامين د يسبب أمراض المناعة الذاتية؟
عندما ينخفض مستوى فيتامين د في الجسم، يخرج الجهاز المناعي عن السيطرة لدى بعض الأشخاص، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية. ويُعزى ذلك إلى تأثير النقص على إنتاج الخلايا التائية المسؤولة عن مكافحة السرطان والفيروسات. كما تشير بعض الدراسات إلى وجود أجسام مضادة ذاتية أكثر بين الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د. وعلى هذا الأساس، تتداخل العوامل المناعية مع الاستجابة الجهازية لتكون أكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض.
ومن أبرز الأمراض المناعية الذاتية المرتبطة بنقص فيتامين د التصلب المتعدد ومرض السكري من النوع الأول والتهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة الحمامية الجهازية ومرض التهاب الأمعاء. وتصبح أعراض هذه الاضطرابات أكثر سوءًا عندما يكون مستوى فيتامين د منخفضًا في الجسم. وتشير النتائج إلى أهمية المحافظة على مستويات مناسبة من فيتامين د لدعم التوازن المناعي.




