أعلن الدكتور حسين عبد الهادي، أمين عام نقابة أطباء الأسنان، أن إجمالي عدد كراسي طب الأسنان في المستشفيات الحكومية على مستوى الجمهورية يبلغ 5 آلاف كرسي، موزعة على المستشفيات والوحدات الصحية بالمحافظات. وأوضح أن 2000 كرسي من ضمن هذه الكراسي متعطلة، في حين لا تتجاوز عدد الكراسي التي تعمل فعلياً في الخدمة 3000 كرسي فقط في جميع مستشفيات ومنشآت وزارة الصحة. وتؤكد هذه الأعداد وجود فارق بين الإجمالي والقدرة التشغيلية الفعلية للكراسي.

إجمالي كراسي الأسنان في المستشفيات الحكومية

وبناءً على تصريحات الدكتور حسين عبد الهادي، يبلغ إجمالي كراسي طب الأسنان في المستشفيات الحكومية 5 آلاف كرسي موزعة عبر المستشفيات والوحدات الصحية في المحافظات. وأشار إلى أن 2000 كرسي من هذا الإجمالي متعطلة، بينما لا تتجاوز الكراسي التي تعمل فعلياً 3000 كرسي في مستشفيات ومنشآت وزارة الصحة. وتوضح البيانات أن الكراسي الخدمية لا تتجاوز 3000 كرسي، وهو أمر يعكس تفاوتاً واضحاً بين الإجمالي والقدرة التشغيلية الفعلية.

احتياجات دفعة 2023 من أطباء الأسنان

وبحسب المستند الرسمي، تبلغ احتياجات وزارة الصحة والسكان من أطباء الأسنان دفعة 2023 3840 طبيباً فقط، رغم أن دفعة 2023 وحدها تضم أكثر من 12 ألفاً و500 طبيب. وتوضح النقابة أن ضمن هذا العدد 1040 درجة كانت النقابة تفاوضت عليها مع الهيئة العامة للرعاية الصحية والتأمين الصحي الشامل والمستشفيات الجامعية، ما يعني أن الوزارة لن تقبل أكثر من 2800 طبيب، إضافة إلى 1040 درجة سبق حصولها بالتفاوض. ويفيد المستند بأن أعداد درجات التكليف التي مضى عليها عامان بلغت 8152 درجة شاغرة، مما يعكس وجود درجات فعلية بحاجة إلى توافر خلال السنوات المقبلة. ويشير أمين النقابة إلى أن الوزارة لديها درجات تكليف كاملة لدفعة 2023، بينما المقترحات التي قدمتها النقابة سابقاً توفر أماكن للدفعات التالية 2024 و2025 وفق التفاوض السابق.

مقترحات النقابة لحل الأزمة

واقترح أمين النقابة مجدداً إصلاح الكراسي المتعطلة، إضافة إلى اعتماد مقترحات النقابة السابقة كخطة عملية للحل بدلاً من الإصرار على دراسات لا تُنفذ. كما أشار إلى أن الوزارة في كل مرة توعد بالدراسة ولا ترد، وهو ما يترك مستقبل شباب أطباء الأسنان بلا حلول عملية ملموسة. وتؤكد هذه المطالب ضرورة اتخاذ خطوات فعلية تضمن توزيعاً مدروساً للاحتياجات وتوفير فرص تكليف مناسبة وفق الاحتياجات الفعلية للمراكز الصحية والمستشفيات.

شاركها.