تعلن سورية اليوم فرحة كبيرة بمناسبة الذكرى الأولى لتحريرها وتأكيدها على خيارات الحرية والكرامة التي صاغها شعبها الشجاع. تبرز هذه المناسبة من خلال رسائل النجوم السوريين التي تعكس حبهم للوطن وتقديرهم للشهداء والمضحين في سبيل النصر. قال العابد فهد عبر منصة إكس: “ذكرى ولادة بلد كامل من جديد.. ذكرى سقوط نظام مجرم فاسد اجتمع جميع السوريين الأحرار من مختلف طوائفهم على كرهه ونبذه. مبارك للشعب الجريح هذا النصر العظيم. رحم الله جميع شهداء هذه الثورة ورحم الله أبرياء السويداء والساحل. وتذكروا، جميعنا سوريون وفقط سوريون.. سوريا اليوم بحاجتنا جميعًا أكثر من أي وقت مضى”.

يعلن سامر المصري عبر إنستقرام عن احتفالات الشعب بيوم التحرير، مع لقطات من الاحتفالات في المحافظات ودمشق، مؤكّدًا مشاركته الفاعلة من قلب العاصمة. قال: “عيد التحرير… لنكمل الحكاية… سوريين… سامر المصري… غدًا 8 ديسمبر 2025… من قلب دمشق”. كما شارك صورًا ومقاطع من الاحتفالات في شتى المناطق، مبرزًا حماس الجمهور وفرحة الشارع السوري.

بدوره شارك باسل خياط العلم السوري الجديد مع تاريخ التحرير، وأعاد نشر فيديو من الاحتفالات في ساحة الأمويين حيث اكتظت بالسكان والمحتفلين بفرحة التحرير. عكست منشوراته صورة وطنية عالية المعنى ورسالة وحدة وطنية تجمع السوريين بمختلف فئاتهم. كما أرفق لقطات من شوارع دمشق وهي تكتسي بهجة الانتصار.

اختار قيس الشيخ نجيب استعادة ذكرى الراحلة مي سكاف ونشر صورتها مع عبارتها الشهيرة: “إنها سوريا العظيمة وليست سوريا الأسد”. تعكس كلماته الوفاء للوطن وتذكيرًا بأن العظمة الحقيقية لسوريا تقاس بإرادتها وصمودها في مواجهة التحديات. تبرز هذه الرسالة بعدسات نجوم سوريا كإشادة بالمواقف الوطنية الثابتة.

شارك محمود نصر صورة العلم السوري الجديد وتاريخ التحرير، فيما كتب خالد القيش: “عاشت سوريا واحدة موحدة”. كما نشر طلال مارديني فيديو مركب يوثّق اللحظات الأولى لإعلان سقوط النظام، ليؤكد للجمهور أن هذه البداية تاريخية وتستحق التأمل والإشادة. تؤكِّد هذه المشاركات الروح الوطنية الواحدة وتماسك المجتمع السوري في هذه اللحظة المفصلية.

رسائل فاعلة من النجوم
أصالة كتبت رسالة عاطفية عبر منصة X تعبر فيها عن حبها العميق لسوريا وتأكيد ارتباطها العميق بها. قالت: “وطني العظيم، أحبّك لأنك مني وأنا منك، ولأن أبي عاش على أرضك واستقرّ تحت ترابك. أقوى بك، حتى وإن لم تلمس يداك يدي، وكنت بعيدًا؛ فأنت تسكنني… في لغتي، في كرامتي، في اعتدالي، وفي موهبتي. أنت صوتي، وأنت أجمل أغنية عندي. أنت أهلي، أنت صحبتي وأملي، ومن يحيا في خيالي، وأنت أجمل أحلامي”.

تابعت أصالة: “مبارك تحريرك يا وطني، ومبارك مستقبل وطني. سوريا يا حبيبتي، افرحي واحتفلي، فالنصر قد بدأ، والغد لكِ، واليوم بين يديكِ. تباهي بنفسك، فقد صبرتِ وتحمّلتِ، وآن الأوان لتعودي كما كنتِ: حرة، أبيّة، شامخة… هكذا أنتِ يا سوريا”.

تشير تقارير سابقة إلى أن أفلام الثورة السورية تعرض لأول مرة في سوريا، وتوثّق بدايات الحراك وتضحياته، ما يعزز الوعي ويُظهر مسار الحركة الشعبية بوضوح. تبرز الأعمال كوثائق ثقافية تضيء جانبًا من تاريخ الثورة وتُثري النقاش الوطني حول المستقبل. كما تعكس هذه الأفلام الذاكرة الجماعية وتُسهم في بناء فهم مشترك للمراحل التي مرت بها البلاد.
تكرّس احتفالية الإمارات تحب سوريا حضورها كمساحة تعبير عن الروابط الأخوية وتقدير قصص السوريين، حيث شارك أسعد فضة وياسر العظمة في هدية تكريم خلال الفعالية بحضور الشيخ نهيان بن مبارك. يعكس الحدث عمق العلاقات بين البلدين وتفخر الإمارات بتكريم من ساهم في سورية وذكرياتها وموروثها الفني والسياسي. أُشيعت تفاصيل الحدث عبر وسائل الإعلام المتنوعة وتقاطعت معها صور الحضور واللقطات.

بهذه الروح تعكس خطوة النجوم ووسائل الإعلام مساراً واحداً من الفخر والاحترام للوطن وتاريخه، وتؤكد أن سوريا لا تزال في قلب المجتمعين داخل الوطن وخارجه. يستمر الحاضر في السعي لبناء مستقبل يليق بتضحيات من سقطوا ومن نهضوا، وتظل رسالة التحرير عنواناً لتلاحم السوريين وتفانيهم من أجل غدٍ أفضل.




