أطلق محمد خيري أغنيته الجديدة «ما تبحث معي» بعد فترة من الانتظار والتشويق ليعيده إلى الساحة الغنائية من خلال تجربة تحمل صدقًا وتجربة شخصية واضحة. أوضح في حديثه مع ET بالعربي أن العمل جاء نتيجة قناعة كاملة وليس قراراً عابراً. تعكس الأغنية شخصيته وتفكيره وتعبّر عن موقف واضح من العلاقات والحدود الشخصية، وهو ما جعل الجمهور يعتبرها قريبة منه وتتشابه معه.
أعرب خيري عن رضاه التام عن الأغنية، مشيراً إلى أن كل من شارك في العمل كان حاضراً بقلبه قبل جهده. وأوضح أن الملحن والكاتب والموزع وشركة الإنتاج والكليب كانوا جميعاً جزءاً من العمل بروح واحدة. وقال إن الأرقام التي تحققها الأغنية منذ طرحها مريحة جداً وتعبّر عن تفاعل الناس معها.
دعم ناصيف زيتون وكواليس خاصة
كشفت كواليس العمل أن الأغنية كانت في الأصل مكتوبة بصيغة أنثوية، ثم جرى تعديلها لتناسب صوت وإحساس رجل. وخلال جلسة استماع جمعته بأصدقائه المقربين، حضر ناصيف زيتون، وأعلن بشكل مباشر إنه إذا لم يأخذها محمد فهو مستعد لأخذها بنفسه. هذا الموقف شكّل دافعاً إضافياً لخيري لحسم قراره، خصوصاً أن ناصيف شاركه فكرة الكليب.
وصف محمد خيري علاقته بناصيف بأنها علاقة أخوة وعشرة عمر، مؤكداً أن الصداقة بينهما بعيدة عن الحسابات المهنية. عندما يجتمعان لا يتحدثان عن الفن أو العمل بل عن تفاصيل الحياة اليومية. هذه الروابط الإنسانية تعكس طبيعة تعاونهما وتدل على صدق العلاقة بينهما.
دعم متبادل وفرح شخصي
الصداقة بين خيري وناصيف زيتون لم تتوقف عند حدود العمل الفني، بل انعكست أيضاً في المواقف الإنسانية. عبّر خيري عن فرحته الكبيرة بنجاح صديقه بعد استقبال ناصيف وزوجته دانييلا مولودهما الأول إلياس، وأكّد أنه هنّأه وتواصل معه من قلبه متمنياً لهما الخير والسعادة.
هذه العلاقات الإنسانية تعكس عمق العلاقة بينهما وتؤكد أن الدعم المتبادل يواكب المسار الفني، وهو ما يعزز من ثقة الجمهور في تعبيرهما الفني.
تصوير الكليب في لبنان
صُوّر الفيديو كليب في لبنان، وتحديداً في منطقة الدامور وعلى البحر، في ظل طقس بارد. أشار محمد إلى أن يوم التصوير كان متعباً جسدياً إذ أصيب بالبرد واضطر لاحقاً للبقاء يومين تحت المياه الساخنة. على الرغم من التعب، كان اليوم جميلاً ومليئاً بالطاقة الإيجابية.
وأكد أن التعب تلاشى فور مشاهدة النتيجة النهائية، موجهاً شكره لكل من وقف إلى جانبه، بدءاً من مدير أعماله باسم يزبك ثم شركة Channel Me وشركة Believe التي تولت التوزيع. وصف الفريق بأنه يشبهه ويعامله كعائلة حقيقية. وأوضح أن هذا الجو العائلي يمنحه دفعة إيجابية لاستمرار المسيرة.
خطوات قادمة بدون استعجال
كشف عن تحضير أغنية جديدة بعنوان «وجهة نظر» من ألحان فضل سليمان وتوزيع باسم رزق. لكن شدد على أنه لا يحدد موعد إصدارها حالياً، لأنه يركّز بشكل كامل على دعم ما تبحث معي ومنحها حقها الكامل. كما أشار إلى وجود تعاون قريب مع جومانا جمال، معبّراً عن إعجابه بحساسيتها الفنية وكلماتها وألحانها.
ديوهات محتملة ونظرة هادئة للمنافسة
وعن فكرة الديو، أكد أنه منفتح على التعاون مع أي اسم يضيف له ويشكّل إضافة متبادلة، دون تحديد أسماء بعينها. وتطرق إلى تزامن إصدار أغنيته مع أغنية زياد برجي «مرقت الأيام»، معبراً عن احترامه الكبير لزياد وتقديره لفنه. ومتمنياً انتهاء الخلافات بينه وبين أحمد ماضي مع الوقت.
رؤية مستقبلية وخاتمة
يؤكد محمد خيري أن مسيرته ستستمر بخيارات هادئة وواضحة، مع وضع الصدق والشغف في مقدمة أولوياته. يؤكّد أن أغنية ما تبحث معي ليست مجرد إصدار بل مرحلة تعبّر عنه كما هو. وينتظر الجمهور خطواته القادمة وهو ملتزم بتقديم أعمال تعكس تجربته وتطلعاته.




