أجرت ET بالعربي لقاءاً حصرياً مع ناصيف زيتون على هامش Stars on Board، وتحدث للمرة الأولى عن اللحظات الأولى بعد ولادة ابنه الياس وكيف غيّرت هذه التجربة نظرته للحياة وشجاعته. قال إن الشعور لا يوصف وهو نعمة وبركة، وإنه استخدم هاتين الكلمتين ليصف فرحه وطمأنته، مع التأكيد على أن صحة الياس ووالدته بخير وأن كل شيء في النهاية سار على ما يرام. وفى ختام الحديث أشار إلى أنه ممتن لله وللدنيا وللحياة بشكل عام وجعلته في مكان جميل جداً نتيجة هذا الحدث.
![]()
وعن اللحظة التي شعر فيها بالربط السريع بين الياس، أوضح أنه بالرغم من أنه بدا شجاعاً في البداية، إلا أن المشاعر تطورت وظهرت مخاوفه وحرصه الشديد على الصحة والسلامة ليكون إلى جانب ابنه. أشار إلى أن وجود الياس فرض عليه مسؤولية كبيرة وجعل قلبه يخاف عليه ويطمئن عليه باستمرار. وأكد أن هذه التجربة غيرت مخاوفه وتطلعاته نحو مستقبل ابنه، وهو يرغب بأن يرى الياس يكبر في أمان وحب.
تأثير الأبوة على الحياة اليومية
تغيّرت كذلك سلوكياته اليومية بسبب الأبوة؛ فصار حريصاً أكثر على التواجد مع العائلة قبل اتخاذ أي خطوة وتجنب المخاطر قدر الإمكان. قال إنه صار يحسب مئة حساب قبل أي قرار، بطريقة إيجابية وليس بشكل سلبي، ولا يرى نفسه شجاعاً كما كان في السابق حين لم يكن لديه هذا القلق. كما أشار إلى أن هاتفه تغيّر كلياً، فصار يحتوي على صور عن حياته العائلية بدلاً من مجرد عمل وحفلات، وهو يرى أن روحه تتجسد في هذه اللحظة.

أما عن موضوع السوشال ميديا وخصوصية الياس، فأكد أن القرار لم يحسم بعد، وأن كل خطوة ستُكشف وفق ما يرى أنه مناسب وبالاعتماد على الحب الذي يحمله للمولود ولعائلته. وأوضح أن كل شيء سيُقدم بدافع الحب وبصورة مسؤولة، وأنه يفضل ألا يكون المنزل مفتوحاً بشكل مفرط للمتابعة العامة. وفي ختام الحديث، لم يُخفِ رغبته في الحفاظ على خصوصيته كأب جديد ويؤكد أن حياته الشخصية جزء من شخصيته وليست محل تنازل.




