تزامنًا مع اليوم الدولي لكبار السن في الأول من أكتوبر، أكد مواطنون في استطلاع لـ«اليوم» أن هذه الفئة تمثل مدرسة للقيم والخبرات، مشددين على ضرورة تعزيز جودة حياتهم ومواصلة الاستفادة من تجاربهم في بناء الأجيال.

وتتجدد المناسبة السنوية لتسليط الضوء على مكانة كبار السن داخل الأسرة، ودورهم المحوري في مسيرة العطاء وتربية الأجيال، وتبرز المطالبات المجتمعية بأهمية دمجهم في الحياة اليومية، وتقديم الرعاية المستمرة لهم تقديرًا لجهودهم.

تقدير كبار السن

واعتبر محمد الراشد أن كبار السن يمثلون «بركة» في المجتمع، مؤكدًا حرص المجتمع السعودي على تقديرهم واحترامهم، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين، وأضاف أن وجود كبير السن في المنزل يضفي عليه الحكمة والخبرة.

من جانبه، دعا علي الهاجري كبار السن إلى ممارسة الرياضة ومواصلة حياتهم الطبيعية، مشيدًا بدعم الدولة وجهود الشباب في رعايتهم، في حين شدد عمر مختار على أهمية البناء على ما قدمه كبار السن من مساهمات في بناء الوطن ومواصلة مسيرتهم.

مدرسة حقيقية للأجيال

ووصف فهد الخالدي الآباء وكبار السن بأنهم «مدرسة حقيقية» للأجيال المقبلة ومصدر القيم الثابتة، واتفق معه ثامر، لافتًا إلى دورهم البارز في تخريج أجيال مسؤولة من الأبناء وربات المنازل أسهمت في بناء المجتمع.

وأشار عبدالرحمن حسن إلى مسؤولية الشباب في رد الجميل لكبار السن والاستفادة من تجاربهم لخدمة المستقبل، وفي السياق ذاته، بيّن عيسى اليوسف أن الأجيال الحالية تتلمذت على يد هذه الفئة واستفادت من خبراتها المتراكمة.

شاركها.