يُعد الحزام الناري عدوى فيروسية مؤلمة شائعة بين كثير من الأشخاص، خاصة كبار السن. يسبب طفحًا جلديًا وبثورًا على جانب واحد من الجسم، وغالبًا ما يصاحبه ألم شديد وحرقان مستمر. يعود السبب في حدوثه إلى إعادة نشاط فيروس جدري الماء الذي يبقى خامدًا في الأعصاب لفترة طويلة.
الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالحزام الناري
تشمل الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالحزام الناري مرضى ضعف المناعة وكبار السن عادة فوق 60 عامًا، إذ يضعف ذلك احتمال مقاومة الفيروس. كما أن من سبق لهم الإصابة بجدري الماء يعتبرون ضمن الخطر نفسه لأن الحزام الناري يمثل إعادة نشاط الفيروس المخزن في الأعصاب. إضافةً إلى ذلك، يعزز وجود أمراض مزمنة مثل السكري والضغط من احتمال الإصابة، وتزداد المخاطر مع التعرض لضغوط نفسية عالية أو الخضوع لعلاج كيميائي أو إشعاعي.
أعراض الحزام الناري
تشير الأعراض عادة إلى ألم شديد وحرقان في منطقة محددة من الجسم، وغالبًا ما يظهر على جانب واحد من البطن أو الرأس أو الوجه. قد يصاحب الألم صداع وارتفاع في درجة الحرارة والغثيان والتعب. كما يزداد الحساسية للمس في المنطقة المصابة وتظهر بقع حمراء تتحول إلى بثور مملوءة بسائل. غالبًا ما يظهر الطفح على أحد جانبي الرقبة أو البطن أو الوجه.
طرق العلاج ومدة العلاج
يحدد الطبيب المعالج خلال الأيام السبعة الأولى استخدام مضادات فيروسية عن طريق الفم في المرحلة المعدية. كما يصف أدوية وكريمات لعلاج البثور، إلى جانب أدوية تعزز العصب وتخفف الألم. قد يستمر العلاج من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، وقد يمتد إلى ثلاثة أشهر حسب حالة المريض.




