توضح الدكتورة إلهام عطا الله أن وجود خيارات مشروبة تدعم صحة أنسجة الكلى وتزيد من كفاءتها أصبح محور اهتمام الدراسات الحديثة. أشارت إلى أن هناك خمسة مشروبات أساسية لها أثر إيجابي على الكلى. تتضمن هذه الخيارات القهوة الطبيعية والشاي الأخضر واللبن منخفض الدسم والماء وعصير التوت البري.

المشروبات الداعمة للكلى

وتؤكد أن أبرز هذه المشروبات هي القهوة الطبيعية والشاي الأخضر واللبن منخفض الدسم والماء وعصير التوت البري. وتؤكد أن استهلاكها بدون إضافات مثل المبيضات الصناعية أو الكريمة لأنها قد تضر بالصحة العامة والكلى. كما ترى أن الاستمرار في الاعتدال عند شرب هذه المشروبات يمكن أن يسهم في دعم وظائف الكلى دون تعريضها لضغط زائد.

توضح الدكتورة أن القهوة الطبيعية من المدرات الطبيعية للبول، ما يساعد على زيادة تدفق الدم إلى الكلى وتحسين الترشيح وإزالة السموم مثل اليوريا والكرياتينين. وتؤكد أن الفائدة تتحقق عندما تكون القهوة بدون إضافات مثل المبيضات أو الكريمة. وتضيف أن الإفراط في إضافة محليات أو مكونات دهنية قد ينعكس سلبًا على الصحة العامة والكلى.

تشير إلى أن الشاي الأخضر غني بمضادات الأكسدة التي تقلل الالتهابات والتوتر التأكسدي في أنسجة الكلى، ما يدعم كفاءتها. وتؤكد أن الاستفادة تتحقق عند تناوله بشكل منتظم وباستخدام أسلوب بسيط دون إضافة سكريات عالية. وتنبه إلى أن نتائج الدراسات أشارت إلى تحسن محتمل في حماية وظائف الكلى مع شربه ضمن نظام غذائي متوازن.

تذكر أن اللبن منخفض الدسم يوفر مغنيسيوم وفيتامين D، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على صحة الأنسجة وتوازن المعادن في الجسم. وتشير إلى أن شربه كجزء من نظام غذائي معتدل يمكن أن ينعكس إيجابًا على صحة الكلى. وينبغي التنبيه إلى اختيار منتجات قليلة الدسم وعدم إضافة سكر مكرر بكثرة.

تؤكد أن الماء يبقى المشروب الأهم لصحة الكلى لأنه يحافظ على ترطيب الجسم ويخفف تركيز الأملاح والمخلفات في الدم. وتنبه إلى أن نقص شرب الماء يزيد من تركيز السموم في الدم ويضع عبئًا إضافيًا على الكلى. كما يساهم الترطيب الجيد في تقليل مخاطر تكون الحصوات والالتهابات المسالك البولية.

تشير إلى أن عصير التوت البري يحتوي على مضادات أكسدة ومركبات تقلل فرص التهابات المسالك البولية، وهو أثر مباشر على بيئة الكلى. وتضيف أن الفوائد قد تكون غير مباشرة لكنها تعزز حماية الكلى عبر تحسين البيئة الداخلية للمسالك البولية. ويجب شربه باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن دون الاعتماد عليه وحده كوسيلة لحماية الكلى.

تؤكد أن هذه المشروبات تدعم صحة الكلى لكنها لا تغني عن اتباع نمط حياة صحي يشمل تقليل الملح وضبط ضغط الدم والسكر والابتعاد عن الإفراط في المسكنات. وتشدد على أن الاهتمام بالمشروبات اليومية خطوة بسيطة لكنها مؤثرة عندما تراعى الاعتدال والحالة الصحية الفردية. وتضيف أن الاستمرار في هذه الممارسات مع متابعة الطبيب يضمن الحفاظ على أنسجة الكلى لأطول فترة ممكنة.

شاركها.