يظهر التقرير أن اضطرابات النوم لدى الأطفال متعددة وتؤثر في صحتهم. وتشمل هذه الاضطرابات صعوبة النوم بشكل مستقل والأرق الشديد واضطراب النوم بشكل عام، إضافة إلى وجود متلازمة تأخر مرحلة النوم وانقطاع النفس النومي. وتبرز أهمية متابعة نوم الطفل لضمان سلامته الصحية عند العودة إلى الروتين الدراسي.
نصائح حماية النوم
يُعتبر تطبيق عادات نوم صحية أساسياً لحماية الطفل من اضطرابات النوم. يشمل ذلك تنظيف الأسنان قبل النوم، والاستحمام بماء دافئ، وتحديد موعد ثابت للنوم كل يوم. كما يجب الالتزام بتكرار هذه الروتينات يومياً لضمان ثبات الساعة البيولوجية للطفل.
تؤثر بيئة غرفة النوم بشكل كبير في جودة النوم، لذلك يجب أن تكون هادئة وباردة نسبيًا. ارتفاع الحرارة أو الضوضاء قد يعرقل النوم ويزيد من اضطرابات النوم. كما يجب تقليل تعرض الطفل للأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة إلى ساعتين لتقليل الضوء المنبعث وتأثيره على الاستعداد للنوم. وأخيراً، خصص من 10 إلى 20 دقيقة للاسترخاء قبل النوم عبر تمارين التنفس أو التأمل أو القراءة أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة. وفي حالات معينة قد يوصى الطبيب بمكملات الميلاتونين لتنظيم الساعة البيولوجية مع مراعاة تجنب النعاس صباحاً.




