تشهد احتفالات الكريسماس ازدحامًا وتزيين أشجار الميلاد وتبادل التهاني والهدايا وسط أجواء مفرحة. يتبادل الناس التهاني ويحتفلون بطرق عدة، ومنها استخدام بالونات الهيليوم كجزء من الزينة. قد يخطئ البعض أثناء الاحتفال باستنشاق الغاز من البالونات، ما يعرض الحياة للخطر ويثير القلق الصحي بين المشارِكين.
أضرار استنشاق بالونات الهيليوم
استنشاق بالونات الهيليوم قد يتسبب في مشاكل صحية قد تكون مهددة للحياة، وتختلف خطورتها حسب كمية الغاز المستنشقة. يعمل الغاز كبديل مؤقت للأكسجين في الدم عند ارتفاع مستوته، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الأكسجين في الجسم. لذلك قد يؤدي الاستنشاق إلى الاختناق والسكتة الدماغية وتلف الرئتين والجهاز التنفسي، إضافةً إلى الدوار وفقدان الوعي، وفي حالات الإفراط قد تتوقف وظائف القلب وتؤدي إلى الوفاة.
الإسعافات الأولية لاستنشاق الهيليوم
قبل الإغماء
عند استنشاق كمية من الهيليوم وقبل حدوث الإغماء، يجب نقل المصاب إلى مكان جيد التهوية، ونزع الملابس الضيقة عن الجزء العلوي مثل الكرفتة، ثم يجلس المصاب في وضع نصف جلوس وتجنب الاستلقاء على الظهر لأن ذلك قد يصعب التنفّس. من الضروري متابعة المصاب والتأكد من وجود تنفّس، وفي حال وجوده يجب التوجّه إلى المستشفى لإجراء جلسات أكسجين تعيد الأكسجين إلى مجرى الدم وتساعد على استعادة التنفّس. يجب أيضًا الحفاظ على هدوء المصاب وعدم إعطائه شيء يسبب الغثيان أو يعيق التنفّس حتى وصول الرعاية الطبية.
بعد الإغماء
في حالة الإغماء بسبب استنشاق الهيليوم، يجب فحص التنفس من خلال حركة الصدر أو الإحساس بالهواء والتأكد من وجود التنفس. إذا تبين وجود التنفس، يُوضع المصاب في وضع الإفاقه على جانبه مع إمالة الرأس إلى الخلف قليلًا حتى يستعيد الوعي. أما إذا انقطع التنفس، فاعمل على الإنعاش الرئوي بتشابك اليدين على الصدر والضغط ثلاثين مرة، ثم إجراء تنفّس صناعي وتكرار الدورة خمس مرات حتى يعود التنفّس، ثم التوجه فورًا إلى مركز سموم أو مستشفى الطوارئ لتلقي العلاج وجلسات الأكسجين.




