يشرح الدكتور هشام غريب، أستاذ جراحة العيون بطب عين شمس، أن مفهوم عملية المياه البيضاء لا يقتصر على إزالة العتامة من عدسة العين وتركيب عدسة جديدة فحسب، بل هناك تفاصيل مهمة يجب معرفتها قبل القرار بالجراحة لضمان أفضل النتائج. ويؤكد أن إجراء العملية مبكرًا في المراحل الأولى أسهل وأسرع في التعافي، بينما قد يجعل التأخير حتى تصل العدسة إلى مرحلة التحجر الجراحة أكثر صعوبة. كما يبين أن التشخيص المبكر والمتابعة يساعدان على تحسين نتائج العملية بشكل كبير.
توقيت العملية واختيار العدسة
يوضح أستاذ جراحة العيون أن اختيار العدسة لا يعتمد فقط على اسمها أو نوعها، بل على خصائصها ومدى ملاءمتها لطبيعة حياة المريض.
ويشير إلى وجود أنواع مختلفة من العدسات، مثل العدسات أحادية البؤرة، والعدسات متعددة البؤر، والعدسات الممتدة البؤرة، والعدسات المخصصة لعلاج الاستجماتيزم.
ويؤكد أن اختيار العدسة المناسبة يختلف حسب طبيعة العمل ونمط الحياة واحتياجات الرؤية لكل شخص.
أثر المشكلات المصاحبة وخيارات العلاج
ولا تعني إزالة المياه البيضاء علاج جميع أمراض العين، فبعض المشاكل مثل أمراض الشبكية وضعف العصب البصري أو مشاكل القرنية قد تستمر بعد الجراحة وتحتاج إلى تقييم وعلاج منفصل.
كما قد تساهم إزالة الساد في تقليل ضغط العين لدى بعض مرضى الزرق، خصوصاً في وجود زاوية عين ضيقة.
ويؤكد الدكتور غريب أن نجاح العملية يعتمد على التشخيص الدقيق وتحديد التوقيت المناسب واختيار العدسة الملائمة لكل حالة.
التوقعات والقرار النهائي
ويشير إلى أن النجاح النهائي للعملية يعتمد على التشخيص الدقيق وتوقيت الإجراء والعدسة المناسبة.
وينبغي مناقشة جميع تفاصيل العملية مع طبيب العيون لضمان توقعات واقعية ونطاق نتائج واضح.
كما يؤكد أن الحوار المفتوح مع الطبيب يسهل اتخاذ القرار قبل الخضوع للجراحة.




