صرّح معتصم النهار حصرياً لـ ET بالعربي بأنه نجح في لوبي الغرام وتحدث عن تحضيراته لشخصية رستم. أكد أن تجربته نضجت وأنه خاض مخاطراً في مستويات جديدة لم يألفها الجمهور من قبل. أوضح أن اختياره للمشاركة في صالون زهرة جاء لاختبار نفسه ومعرفة مدى ملاءمته للكوميديا، وأن التجربة أثبتت قيمتها عندما جاءت ردود فعل الجمهور من قلب العمل.

معتصم النهار في مقابلة حصريّة لـ ET بالعربي

وعن المقارنة بين تجربته في صالون زهرة ولوبي الغرام، لفت إلى أن النضج ظهر بشكل واضح في مسيرته، وأنه أحب الكوميديا منذ بدايته ثم تعرض لضغط الابتعاد عنها بسبب أوضاع أخرى. أكد أن صالون زهرة كان خطوة اختبارية لمعرفة قدرته على تقديم الكوميديا بشكل صريح. أضاف أن المخاطرة بمستوى أعلى جاءت من رغبة حقيقية في تقديم شخصية تعكس توتره الداخلي وتطلعاته الفنية.

لقطة من كواليس لوبي الغرام وصالون زهرة

التشابه البصري بين العملين وصرامة الهوية

حول الحديث عن وجود روح صالون زهرة في لوبي الغرام من ناحية الألوان والأسلوب، أوضح أن تقاطعات كثيرة قد تظهر عند المشاهدة لكن ليست هناك محاولة لتقليد العمل الآخر. أكد أن الهوية البصرية هي جزء من التعبير الفني الذي يريده المخرج ويحب أن يعبر عنه عبر ألوان وطاقة مميزة. شدّد على أهمية الحفاظ على هذه الهوية وعدم السماح لأي تشابه سلبي أن يحجب قصد العمل وجوهره.

وأكّد أن مصر أقدمت على قرار جريء في اعتماد هذه الهوية البصرية وتحمّلت المخاطر المرتبطة بها حتى يقدّم العمل نبرة خاصة تترك أثرها لدى الجمهور. وفي نهاية المحور، أثنى على من يرى وجود تشابه في العناصر البصرية باعتباره دليلاً على هوية مشتركة بين العملين، مع الحفاظ على أن كل عمل يرسخ طابعه الفريد.

View this post on Instagram

أما عن رأيه بصراحة في وجود تشابه بين أنس في صالون زهرة ورستم في لوبي الغرام، فأكد أنه لم يلاحظ ارتباطاً حقيقياً في الشخصية، وأن النص يقدّم كلا الشخصيتين بطريقة مختلفة تماماً. أوضح أن العملين كانا تحت إدارة نفس المخرج وأنه كان يحري التتشات مع المخرج لتجنب أي تقاطعات غير مقصودة، وفي النهاية كان يقرأ النص ويرى أنه يقدّم نصاً مختلفاً تماماً عن الصور المتداولة.

بالنسبة للتعاون الثنائي مع نادين وباميلا، قال إن لكل منهما خصوصيتها وتقدِّر كل منهما عمله وتُهتم بمظهرها المهني. شدد على أن وجود فريق عمل يعتني بالنتيجة الشخصية والعمل يجعل التفاعل في المشهد أكثر اتساقاً وتكاملاً. أشار إلى أن التقاء الخوف والقلق في الأداء سيستمر بينهما بما يخدم العمل ويضيف للجمهور فائدة منطقية وسلاسة في التنقل بين المشاهد.

بوستر لوبي الغرام وصالون زهرة

عن شخصية رستم وتطورها، قال إنه قدَّمها من النص كما هي لكن أراد رفعها إلى مستوى أعلى من خلال اختيار طبقة أداء مختلفة. ركّز على أن رستم في النص كان يجمع بين الجدية والحزم، فخطر في باله الاتجاه نحو تعبير أقوى من المعتاد، ليضيف للمشروع عمقاً ومنافَسة أعلى في سوق الأعمال. لفت إلى أنه كان يتوقع النجاح وأن الجمهور استقبلها بحب ووعى، وأنه في لحظات من العمل كان يخشى أن تكون الكوميديا غير مألوفة، لكن النتيجة أكدت أن العمل يحاكي شخصيته ويؤمن بها.

معتصم النهار في كواليس لوبي الغرام

اختتم الحديث بالحديث عن حماسه للمشاركة في العملين وتأكيده أن نجاحهما لم يكن مفاجئاً، بل كان نتاجاً لتجربة طويلة وخيارات مهنية محسوبة. وأشار إلى أنه كان يطمح لأن يعمق دوره كفنان يضع بصمته الخاصة، وأنه كان يوازن بين العملين ليبرز الفكرة الأساسية لكل شخصية. كما أشار إلى أن التزامه ببناء شخصية رستم على نحو يختلف عن أي نموذج سابق ساهم في إظهار قدرته على الدخول بمسار كوميدي مختلف مع الحفاظ على الجدية في بعض المشاهد الحاسمة.

شاركها.