شارك معتصم النهار وزوجته لين برنجكجي في سحور Yves Saint Laurent بيوتي في دبي أثناء لقاء أجرته ET بالعربي مع إيلي نخلة، وتطرّق الحوار إلى موقفهما من فكرة إنجاب طفل جديد والجدل المحيط بحديثهما السابق عن الطلاق والعودة. أشارا إلى أن الفكرة بقيت حاضرة في بالكهما لفترة، وأنهما اليوم معاً كعائلة واحدة وتدعمهما ساندرا. قال معتصم في الحوار إن الأسئلة المتكررة عن الانفصال لم تنتهِ وأنها تشعر بالإرهاق من ذلك، مضيفاً: “ما كان يخلص بقى.. كل حدا لازم يسألني عنه”. وأوضحت لين أن الموضوع أخذ حجماً أكبر من اللازم، وأضافت: “ما كنت بعرف وما عندي مشكلة بالموضوع بس بحسه أخذ أكبر من حجمه، يعني خلص إنه إتس تو ماتش”.

وبخصوص فكرة إنجاب طفل جديد، قال لين: “إن شاء الله إن شاء الله” وأكدت: “now we are ready إن شاء الله بإذن الله بس الله يريد”. وأضافت أن القرار ليس سهلاً، فهناك التحدّي في الاستقرار المادي والروائي لقصص العائلة، وأنه يجب أن يكون الشخص جاهزاً لأنها تريد زمن القصة والرحلة مع الطفل الثاني. كما ذكر معتصم أن الفكرة كانت مطروحة منذ سنوات، إذ كانا يفكران بضمان استقرار ساندرا وتجنب تكرار ظروف غير مناسبة، خصوصاً مع الحرب في سوريا وظروف الانتقال إلى لبنان، ما أثر في قرار الإنجاب في ذلك الحين.

وأوضح أنه عندما رزقا بساندرا، كان التفكير بإنجاب طفل ثانٍ مطروحمداً لكن الظروف في تلك الفترة كانت غير مستقرة، فكان الخوف من أن يواجه الطفل الثاني وضعاً مشابهاً، ما أدى لتأجيل القرار. ذكر أيضاً أن الحرب في سوريا والانتقال من هناك إلى لبنان في 2015 شكّل تحدياً إضافياً، وأن الضغوط المعيشية وواقع العمل كانا عاملين رئيسيين في تأجيل الفكرة. وفي الوقت الراهن أعادا قراءة الأمر بتوكل على الله مع التركيز على استقرار حياتهما وتحديد الأولويات للعائلة.

وأكد الثنائي أن وجودهما كعائلة واحدة مع ساندرّا هو الأساس، وأن استقرارهما الحالي يحدد ما إذا كان هناك إمكانية لجوء لطفل إضافي أم لا، مع الإشارة إلى أن القرار الأخير سيتخذ وفق إرادة الله وبناءً على الظروف المستقبلية. شدد المعتصم واللين على أن تواصلهما مع الجمهور يركز على الخير وليس على الشعار أو الترند، وأنهما يعتمدان على التوجيه الرباني في مسارهما الشخصي والعائلي. وفي ختام اللقاء، أُبرزت أهمية دعم العائلة والأصدقاء، وأنهما يأملان في مستقبل يحقق الاستقرار لعائلتهما ويحترم خصوصية ابنتهما ساندرا.




