يوضح الدكتور علي الرشيدي أن أفضل المشروبات لمرضى السكري بين الإفطار والسحور هي المشروبات الدافئة الخالية من السكر، مثل الشاي والقهوة ومشروبات الأعشاب كالزنجبيل والبابونج. يؤكد أن هذه الخيارات تدعم الترطيب وتجنب تقلبات السكر أثناء ساعات الصيام. يوصي بتجنب إضافة سكر أو محليات صناعية وتفضيل البدائل الطبيعية. وعند الجوع يمكن اختيار وجبات خفيفة مثل الزبادي أو حفنة مكسرات مع ثمرة فاكهة منخفضة السكر مثل الفراولة أو التفاح أو البرتقال.

يؤكد أخصائي التغذية أن السحور أهم وجبة في رمضان، وينصح بتأجيلها قدر الإمكان لضمان ثبات السكر والطاقة خلال الصيام. يركّز على البروتين للحفاظ على الكتلة العضلية والشعور بالشبع. كما يوجّه إلى الاعتماد على الدهون الصحية مثل زيت الزيتون والمكسرات لدعم الطاقة. ويُعزز وجود الخضار لإمداد الجسم بالألياف والمغذيات اللازمة.

السحور المثالي لمرضى السكري

يؤكد الرشيدي أن السحور يجب أن يتضمن بروتينًا كافيًا للحفاظ على الشبع والكتلة العضلية، مع اختيار دهون صحية مثل زيت الزيتون والمكسرات وخضار لإمداد الجسم بالألياف. ينصح بتأجيله قدر الإمكان لضمان ثبات السكر والطاقة خلال ساعات الصيام. ويُفضل اختيار النشويات المعقدة بكميات محدودة، مثل الفول، لما له من فوائد غذائية وطاقة مستمرة.

يحث على تجنب الإفراط في تناول النشويات في السحور مثل الخبز والأرز والمكرونة لأنها قد تسبب هبوط الطاقة والعطش قبل الإفطار. بدلاً من ذلك، يمكن توزيع النشويات المعقدة بكميات محدودة وتفضيل مصادرها ضمن وجبة متوازنة مع البروتين والخضار والدهون الصحية. وخلاصة الأمر، تنظيم السحور وتوزيع العناصر الغذائية يمنحك طاقة مستمرة ويقلل من احتمالية هبوط السكر خلال ساعات الصيام.

شاركها.