تعلن جهة صحية أن تناول المشروبات المناسبة بعد الفسيخ والرنجة يساهم في تقليل آثار الملح المحتملة، وذلك استنادًا إلى ما ورد في موقع EatingWell. وتذكر أن قائمة هذه المشروبات تشمل الماء والليمون والكركديه والشاي الأخضر كخيارات رئيسية. وتهدف هذه الخيارات إلى دعم الترطيب وتسهيل التخلص من الأملاح للحفاظ على الصحة العامة بعد تناول الأسماك المملحة. يظهر الالتزام بتوزيعها بشكل متوازن خلال اليوم لضمان فاعليتها.
يُعتبر الماء من أفضل المشروبات بشكل عام وبعد تناول الأسماك المملحة بشكل خاص. يساعد شرب الماء على التخلص من الأملاح الزائدة عبر الكلى، كما يحمي من جفاف الملح الناتج عن الطعام المملح. وتوصي الإرشادات بأن تكون الكمية مناسبة وتصل إلى 2 إلى 3 لترات يوميًا مع توزيعها على مدار اليوم.
تُعرف عصائر الليمون بمحتواها العالي من فيتامين سي الذي يعزز المناعة ويحمي من تكاثر البكتيريا. ينصح بتناول عصير الليمون بعد الأسماك المملحة، خاصة النيئة، مع إمكانية إضافة النعناع لإضفاء مذاق جيد وتطهير المعدة. كما يساعد الليمون في دعم الترطيب وتسهيل عملية الهضم.
الكركديه من المشروبات المفيدة لضبط مستويات ضغط الدم المرتفعة الناتجة عن استهلاك كميات الملح. يعمل الكركديه كمدر للبول، مما يساعد في طرد السموم والأملاح من الجسم. يوصى بتناوله باعتدال مع الأسماك المملحة لتجنب أي تداخل مع توازن السوائل والصحة العامة.
الشاي الأخضر يحتوي على مضادات أكسدة قوية، وهو ما يساعد في تنقية الجسم من السموم وتسريع عمليات التمثيل الغذائي. يوصى بتناوله بعد الأسماك المملحة لتحقيق أفضل النتائج مع مراعاة الاعتدال حتى لا يؤثر في امتصاص العناصر الغذائية. كما ينبغي ألا يكون الشاي مركّزًا جدًا حتى لا يعوق التوازن الغذائي.
وتوضح أخصائية التغذية أن الفسيخ والرنجة يحتويان على كميات كبيرة من الملح، ما يساهم في احتباس السوائل وارتفاع احتمالية الأثر الصحي عند الإفراط. لذلك يُنصح بتقليل الكميات والتأكد من التنويع في تناول المشروبات المقترحة لتخفيف أثر الملح. كما تشدد على أهمية توزيع الاستهلاك بشكل معتدل للحفاظ على الصحة العامة وتجنب الإفراط.




