يواجه كثير من الصائمين تقلصات وانتفاخات وتراكم الغازات بعد الإفطار نتيجة إرهاق المعدة إثر صيام طويل وتناول أطعمة دسمة. وتؤكد مصادر صحية أن اختيار المشروبات المناسبة يمكن أن يخفف هذه الأعراض ويساعد في استعادة راحة الجهاز الهضمي. بناء على معلومات من Healthline، نستعرض في ما يلي مجموعة من المشروبات التي تساهم في تخفيف الانتفاخات والتقلصات بعد الإفطار في رمضان. وسيكون ذلك مع ملاحظات عامة حول فاعليتها وآثارها المحتملة.
الشاي الأخضر وفوائده
يُستخدم الشاي الأخضر كعلاج طبيعي للإسهال وعدوى التيفوئيد، وهو مرض ينتقل عن طريق الطعام يسبب الغثيان والقيء والإسهال. كما يخفف من مشاكل المعدة الأخرى عند بعض الأشخاص، إلا أن احتوائه على الكافيين يجعل استخدامه قبل النوم غير مستحب. إن كان الهدف تخفيف اضطرابات الهضم قبل النوم، فقد لا يكون الشاي الأخضر الخيار الأنسب.
شاي الزنجبيل وتأثيره
الزنجبيل مفيد لمشاكل الجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء. إذ يساعد في الوقاية من الغثيان ويمكن تناول مسحوق جذر الزنجبيل كمكمل غذائي. ساعد في زيادة تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء وتحسين أعراض عسر الهضم.
شاي النعناع واستخداماته
يعد اختيار شاي النعناع خيارًا شائعًا عند الشعور ببداية اضطراب في المعدة. زيت النعناع يرخي عضلات الأمعاء، ويساعد في تخفيف الألم، وربما يعالج متلازمة القولون العصبي. ويخفف من أعراض الانتفاخ والغازات والإمساك.
شاي الشمر وآثاره
الشمر نبات من الفصيلة الجزرية، يتميز بنكهة تشبه عرق السوس. ويستخدم لعلاج العديد من الأمراض، منها: آلام المعدة، والإمساك، والغازات، والإسهال. كما يحسن انتظام عملية الهضم ويساعد على تعافي الأمعاء من الاضطرابات.
شاي عرق السوس واستخداماته
يستخدم لعلاج اضطرابات المعدة. ويساعد في شفاء قرحة المعدة، التي قد تسبب أعراضًا مثل ألم المعدة والغثيان وعسر الهضم، وهي حالة تسبب انزعاجًا في المعدة وحرقة. يظل هذا الخيار العلاجي مناسبًا ضمن السياق الغذائي المعقول.
شاي البابونج ومزاياه
يعتبر من أكثر أنواع الشاي تهدئة للأمعاء، إذ يستخدم لإرخاء عضلات الجهاز الهضمي وعلاج مشاكل مثل: الغازات، وعسر الهضم، ودوار الحركة، والغثيان، والقيء، والإسهال. يظل خيارًا مفضلًا لتهدئة الجهاز الهضمي بعد الإفطار. ينبغي الالتزام بالكميات المعتدلة عند استخدامه.




