تشهد السنوات الأخيرة تزايد إقبال الأطفال والمراهقين على مشروبات الطاقة كوسيلة لزيادة النشاط والتركيز، رغم التحذيرات الطبية المتكررة بشأن تأثيرها على القلب والصحة العامة. وتؤكد التوجيهات الصحية أن هذه المشروبات تحتوي على كميات كبيرة من السكر والكافيين والمنبهات. وتثير المخاطر المرتبطة بها قلقًا مستمرًا بين الأهالي والجهات الصحية، خصوصًا أن التأثيرات تكون أقوى عند فئة الأطفال والمراهقين مقارنة بالبالغين.
يؤكد الدكتور أحمد السواح استشاري القلب والقسطرة أن مشروبات الطاقة تشكل خطورة على صحة الأطفال. وفي تصريحات حديثة حذر من أن الدول بدأت تقييد بيع هذه المشروبات للأطفال بسبب المخاطر المحتملة على القلب والجهاز العصبي. وأوضح أن عبوة واحدة قد تحتوي كميات كبيرة من السكر والكافيين والمنبهات. كما أشار إلى أن الأطفال والمراهقين يتأثرون بهذه المواد بشكل أقوى من البالغين.
خطورة على القلب
تؤكد التصريحات أن الكافيين والمنبهات بكميات مرتفعة تشكل عبئاً على عضلة القلب، خاصة لدى من لديهم استعداد لمشكلات قلبية أو اضطرابات في ضربات القلب. كما أن الأطفال والمراهقين هم الأكثر تأثرًا بهذه المواد مقارنة بالبالغين. ونتيجة لذلك، يعتبر تقليل الاعتماد على هذه المشروبات خطوة أساسية للحفاظ على صحة القلب.
بدائل صحية لتعزيز الطاقة
ينصح الدكتور السواح بالاعتماد على وسائل طبيعية لتعزيز النشاط والتركيز. وتشمل هذه الوسائل النوم الجيد وشرب كميات كافية من الماء وتناول الفواكه والأطعمة الصحية وممارسة الرياضة بانتظام. ويؤكد أن مشروبات الطاقة ليست خياراً آمناً للأطفال والمراهقين ويجب استبدالها بعادات صحية.
التوعية والعادات الصحية
تؤكد التوعية بمخاطر مشروبات الطاقة وأهميتها في حماية الصحة العامة. وتُشجَّع الأسر والمدارس على تبني عادات صحية تعزز الطاقة والتركيز بصورة آمنة، مثل تنظيم النوم والتغذية المتوازنة والنشاط البدني. وتتابع الجهات الصحية هذه المسألة وتعمل على توضيح الآثار المحتملة وتوفير بيئة داعمة لصحة الأطفال.




