توضح المصادر الصحية أن ارتفاع نسبة البروتين في الجسم قد يرافقه مجموعة من الأعراض المزعجة. تظهر رائحة فم كريهة تشبه الأسيتون أو الفواكه كإشارة إلى فرط البروتين. يؤدي ارتفاع البروتين إلى جفاف نتيجة زيادة عمل الكلى في طرح النيتروجين والمواد الناتجة عبر البول. وبذلك تتطلب الحالة شرب كمية كافية من الماء لتجنب الجفاف.
أعراض ارتفاع البروتين
رغم خصائصه التي قد تثبط الشهية، يؤدي الإفراط في البروتين إلى زيادة الوزن لأن البروتين الزائد يتحول إلى سكر ويخزن كدهون. وقد يسبب ارتفاع البروتين اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الإمساك والغثيان والآلام. كما يزداد احتمال حدوث اضطرابات هضمية أخرى عندما تكون الوجبات فقيرة بالألياف.
وتزداد مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية عند الاعتماد على مصادر بروتين حيواني عالية الدسم كالحوم الحمراء والمنتجات المصنّعة. وينبغي تجنب البروتين عند وجود أمراض الكلى لأن استهلاك البروتين مع هذه الحالات قد يزيد من خطر الفشل الكلوي. كما يحظر على مرضى الكبد استهلاك البروتينات لأنها تنتج أمونيا يصعب على الكبد المريض معالجتها، ما قد يؤدي لتراكمها في الجسم.




