يؤكد الدكتور سيد خضر، استشاري الجهاز الهضمي، أن اضطرابات الجهاز الهضمي عند الرضع شائعة خلال الأشهر الأولى من الحياة، حيث لا يزال الجهاز الهضمي في طور النمو والتكيف. يتراوح شكل الأعراض بين البسيط والمؤقت وبين ما يستدعي تقييمًا طبيًا دقيقًا. يمكّن الكشف المبكر من تجنب المضاعفات وطمأنة الأهل.
علامات شائعة
تشير علامات شائعة إلى القيء المتكرر، الانتفاخ والغازات، والإسهال أو الإمساك. ويميل بعض الأطفال إلى البكاء المستمر بعد الرضاعة ورفض الرضاعة أو ضعف التغذية. وقد يظهر وجود دم في البراز أو بطء في زيادة الوزن كإشارات تستدعي المتابعة الطبية.
أسباب مشاكل الجهاز الهضمي
تختلف الأسباب بحسب حالة الرضيع وتتنوع بين عدم تحمل الحليب أو حساسية البروتين. قد يكون الارتجاع المعدي المريئي سببًا رئيسيًا، إضافة إلى العدوى الفيروسية أو البكتيرية. كما تلعب أساليب الرضاعة وابتلاع الهواء، الإفراط في التغذية ونقص السوائل دورًا، مع أن اكتمال نضج الجهاز الهضمي قد يتأخر عند بعض الرضع.
طرق التعامل
يذكر الدكتور هيثم نور أن العلاج يعتمد على السبب الأساسي ويشمل تعديل نمط التغذية وزيادة الترطيب. قد يتطلب الأمر أحيانًا استخدام أدوية محددة أو بروبيوتيك بالتنسيق مع الطبيب. علاج العدوى أو الحساسية إذا ثبت وجودها يشكّل جزءًا من الخطة العلاجية.
نصائح للوقاية
تُعَد الرضاعة الطبيعية قدر الإمكان خطوة وقائية مهمة. يجب الاهتمام بنظافة أدوات التغذية والتجشؤ بعد كل رضعة. ابدأ بتقديم الأطعمة تدريجيًا عند بدء الفطام وتجنب الإفراط في التغذية، وفي حال استمرار الأعراض يجب متابعة الطبيب.




