توضح المصادر أن التبرع بنخاع العظم عادة ما يصاحبه آثار جانبية بسيطة، وأن نسبة المضاعفات الخطيرة عند المتبرع نادرة. وتشير التقديرات إلى أن الآثار الجانبية تشمل كدمات في موضع الشق وألماً وتيبساً في موضع استئصال النخاع، وألماً في الورك أو الظهر. كما قد يواجه المتبرع صعوبة في المشي لبضعة أيام بسبب الألم أو التيبس، بينما يختفي التعب مع تعويض الجسم لكمية نخاع العظم خلال 4 إلى 6 أسابيع. وتؤكد الجمعية الأمريكية للسرطان أن التخدير العام آمن عادة، إلا أنه قد يرافقه أحياناً القيء أو القشعريرة أو تشوش الذهن أو صعوبة في التبول.
آثار التخدير الشائعة
تشير المعطيات إلى أن التخدير العام آمن عادة، لكنه قد يسبب القيء أو القشعريرة أو تشوش الذهن. كما قد يظهر ألم في الحلق أو صعوبة في التبول بعد انتهاء العملية. أما عن المضاعفات الأكثر خطورة فتمثّل تلف الأعصاب أو العضلات وتفاعلات نقل الدم وإصابة موضع إدخال الإبرة. وتُقدَّر نسبة المضاعفات بنحو 2.4% من المتبرعين، وهو معدل ضئيل.
تأثير التبرع على المناعة
وعن تأثير التبرع على الجهاز المناعي، لا يضعف الجهاز المناعي بشكل دائم، بل يعوض الجسم كمية نخاع العظم المستخلصة خلال فترة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع. وتعود القدرة الدفاعية للجسم إلى مستواها الطبيعي تدريجيًا مع تعويض النخاع المستخلص.
خلاصة المخاطر والشفاء
على الرغم من وجود آثار جانبية محتملة، فإن التبرع بنخاع العظم يظل إجراءً آمنًا في أغلب الحالات مع نسب مضاعفات منخفضة، كما أن الجسم يعيد تعويض الكمية المأخوذة خلال أسابيع قليلة. وتوضح المعطيات أن المخاطر تبقى منخفضة بشكل عام، مع ضرورة المتابعة الطبية خلال فترة الشفاء. كما يوصى بإشعار الفريق الطبي بأي أعراض مستمرة أو مفاجئة لضمان سلامة المتبرع.




