تؤكد استشارية الصحة النفسية مروة شومان أن الحفاظ على رابط الطفلة بأمها يظل ضروريًا حتى في حالات الانفصال. وتوضح أن وجود فجوة بين الأم والطفلة لا يجب أن ينعكس سلبًا على علاقة الطفلة بالأم، خصوصًا إذا عاشت الطفلة مع الأب بعد الطلاق. وتؤكد أن مسؤولية الأب تشمل الحفاظ على التواصل مع الأم وتجنب التأثير الشخصي للخلافات على حياة الطفلة. وتوضح أن تشجيع الطفلة على التواصل المنتظم مع أمها عبر مكالمات الفيديو والرسائل الصوتية والزيارات عند الإمكان يحقق الاستقرار النفسي لها.

دور الأب في دعم علاقة الأم بابنتها

يؤكد الأب أن الحفاظ على رابط الطفلة بأمها يعد من أساسيات تربية الفتاة بعد الانفصال، بغض النظر عن الخلافات الشخصية. وي شدد على ضرورة تشجيع الطفلة على التواصل المنتظم مع أمها وعدم التقليل من شأنها أمامها، فالكلام السلبي يزرع شعورًا بالذنب والانقسام. كما يوصي بمشاركة الأم في القرارات الأساسية المتعلقة بالتعليم والصحة والهوايات لتبقى صاحبة صوت مسموع في حياة الطفلة. ويقترح وضع روتين ثابت للتواصل يمنح الطفلة إحساسًا بالأمان والاستقرار.

إجراءات عملية لتعزيز التواصل

قد يساعد وجود مستشار نفسي أو أخصائي أسري في مساعدة الطفلة على التعبير عن مشاعرها والتكيف مع التغيرات بطريقة صحية. يؤكد أن دور الأب هنا ليس مجرد فرض الوصاية، بل كونه جسرًا يربط الطفلة بأمها ويعزز التواصل بينهما. وينصح بإعداد أوقات محددة للتواصل مع الأم وأنشطة مرتبطة بها لتوفير شعور بالاستقرار للطفلة.

شاركها.