أحداث الحلقة السادسة

تسرد الحلقة السادسة سلسلة من التحولات القاسية التي قلبت حياة البطل رأساً على عقب. تكشف ميادة أن مشكلة الإنجاب ليست من علي كلاي وتطلب الطلاق، لكنها تتراجع وتطلب منه ألا يتركها لأنها ما تزال تحبه. يظهر علي كلاي في لحظة الإنكسار ويفتح باب المواساة عندما تذهب روح إلى المقابر وتجلس أمام قبر شقيقها، فيلتقي بها ويحثها على العودة إلى دار الأيتام والاهتمام بالأطفال. وتستجيب روح للنصيحة وتعود محاولة الهروب من الحزن وتثبيت خطوط الأمل من جديد.

مشهد من الحلقة السادسة لعلي كلاي

تتصاعد الأزمة في السوق عندما يطالب صفوان أموالاً من المعلم عظيمة، فيرفض الأخير بشدة ويطرده مذكّراً بالدين الذي يبلغ 250 ألف جنيه. يجبره المعلم عظيمة على توقيع وصل أمانة مع مهلة أسبوع واحد فقط، وتتصاعد وتيرة المواجهة ليجد صفوان نفسه في مأزق حقيقي. تتوسع حدة الخلاف وتؤثر على العلاقات داخل السوق وتفتح باباً لمواجهات جديدة تتوالى تباعاً. وتتزايد العواقب على الطرفين مع مرور الوقت.

يسافر علي كلاي مع شقيقه سيف إلى الإسكندرية لاستقدام شحنة سيارات. يتعرضان لهجوم مسلح من رجال مختار السندي، وتنتهي المواجهة بإصابة سيف بطلق ناري في كتفه. وعند عودتهما، يواجه علي كلاي هجوماً عنيفاً من ماهر وجلجل بسبب ما حدث. يتدخل الحاج منصور الجوهري ويطالبه بالاعتذار لدى مختار السندي، لكنه يرفض. وتكون النتيجة صادمة عندما يوافق منصور على شرط مختار بطرده من العمل وتسليم الإدارة لابنه ماهر.

تذهب ميادة إلى دار الأيتام وتعتدي على روح لفظياً وجسدياً، متهمة إياها بخطف الرجال، في مشهد يكشف عمق الغيرة والاحتقان داخلها. وتبقى النهاية مفتوحة أمام استمرار التوترات والصراعات في الحلقات القادمة. وتختتم الحلقة بقرار علي كلاي العودة إلى حلبة الملاكمة كخيار مصيري لاستعادة ذاته بعد الخسائر التي مني بها، ما يفتح فصلاً جديداً من الصراع والتحول في مسار حياته.

مشهد إضافي من مسلسل علي كلاي

شاركها.