تنكشف أحداث الحلقة 87 من سلمى بين محاولات الترميم العاطفي داخل العائلة. بعد انهيار نديم ومحاولة هويدا تهدئته، تقرر سالي أن تغادر منزل والدها وتتجه نحو رياض. تستعد سلمى للقاء عائلتها بعد خروجها من المستشفى، متمنية بداية جديدة لكنها لا تعلم أن الطريق سيكون أصعب. تبرز التوترات العائلية وتؤكد أن صفحة جديدة ستواجهها العائلة في التحديات المقبلة.
![]()
يكشف رياض لميرنا عن السبب الحقيقي لرضاه عمّا فعلته، ويرى أن إبعاد سالي عن جلال أصبح ضرورة بعدما تحولت علاقتهما إلى عبء ثقيل. تتلاشى فرحته بسرعة عندما تواجه سالي صدمة جديدة برؤية صور لجلال مع ميرنا. يوضح جلال أنه لم يخن سالي بل أن ميرنا التقطت الصور وابتزته ليوافق على التبرع لسلمى، وأنها هددته بعدم زيارة سلمى في المستشفى.

تشتعل الأجواء بين عادل وديمة حين يقرران إبلاغ سلمى بأن جلال ما زال على قيد الحياة، فيواجه عادل هويدا ونديم وديمة بالحقيقة. يؤكد هؤلاء أن جلال تخلى عن عائلته ولم يبحث عن اختفائهم، ومع ذلك يريدون إعادته إلى حياة سلمى من دون مواجهة أخطائه. بينما تترقب سلمى لحظة احتضان أولادها، تكشف نظرات العائلة المتوترة وجود سر كبير يخفى عنها وتزداد قلقها.

وتقترب جولي من إخبار سلمى بالسر القاسي بأن بابا جلال ما زال حيّاً، وهو ما قد ينسف كل شيء عندما تسمع سلمى الخبر بعد شفائها. تلامس هذه اللحظة هشاشة الوضع ورعبها من عودة جلال إلى الحياة العائلية من دون معالجة ماضيه. يبقى المشهد الأخير مفتوحاً على انفجار عاطفي جديد يعيد تشكيل توازن العائلة من جديد.




