يُعيد سامر إسماعيل الجمهور إلى أجواء الحارات الدمشقية في رمضان 2026 من خلال مسلسل اليتيم، وهو عمل بطولته المطلقة يعيده إلى النوع الذي شكّل جزءاً أساسياً من حضوره في بداياته. يؤكد في حديثه أنه لا يؤمن بتصنيف الفنان ضمن فئة محدودة، وأنه منفتح على كل الأنواع من التاريخي إلى البيئة الشامية والدراما والكوميديا. يشرح أن التجربة والقدرة على اكتشاف نفسه في مختلف أدوار هي ما يهمه، وأنه يسعى لتقديم شخصيات مختلفة بدلًا من تكرار الصورة ذاتها. بهذا المنظور، يلتزم العمل بإعادة الشخصية الشامية إلى جذورها مع الحفاظ على شرطه الفني.

عودة إلى البيئة الشامية

في مسلسل اليتم، يجسد سامر شخصية عرسان، وهي المحور الذي تدور حوله الأحداث. تروى القصة عن طفولة قاسية وخلاف عائلي أدى إلى تشرده وفصله عن أهله وتربيته في مكان لم يكن مخططاً له. يصف سامر ملامح الشخصية بأنها طفل يواجه ظروفاً قاهرة وتدفعه إلى الاعتماد على جهة حاضنة تقربه من مسار الحياة، وتتابع الأحداث تطوراته بشكل يحافظ على عنصر الغموض. توضح الخلفية الدرامية لهذه الشخصية دوافعه وتحديد مساره ضمن الحكاية.

ثنائية سامر ورهام القصار

وتشهد الثنائية أيضاً تعاوناً مع رهام القصار التي تقدم شخصية عليا. يؤكد أن رهام ممثلة موهوبة وأن حضورها يضيف قيمة للعمل، وأنه سبق أن جمعتهما تجربة فيلم سابق كانا فيه ثنائيين ناجحين. يضيف أن التعاون الحالي يعد تجربة ممتعة ومع استمرار التصوير يتطلع الجمهور إلى رؤية هذه الثنائية.

شاركها.