شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل الست موناليزا تصاعدًا في وتيرة الأحداث حين أُسعِفت موناليزا من التعب ونُقلت إلى المستشفى، حيث كُشف أن الحمل لم يكتمل. وتبادلت أيمن وولاء الاتهامات معها بسبب تغير موقفها تجاه موناليزا. وشهد المستشفى استمرار التوتر وتبدل الاحتمالات حول مستقبلها وتداعيات الوضع الصحي على سير المحاكمة والقرارات القضائية. كما ظهرت علامات على أن الحذر من حولها ارتفع مع تكثيف الأسئلة حول مصيرها ومستقبلها داخل السجن وخارجه.

مشهد من الحلقة 10 من الست موناليزا

تصاعد الأدلة ومكيدة الزواج

استدعت رحاب جوري بكر أخاها راغب مصطفى البنا لتستعرض شكوكها تجاه حسن، ثم اكتشفت من الجواهرجي أن خاتم زواجها من حسن مزيف وأن هدية سميحة التي ادعت أنها أهدتها لها من باريس مزيفة أيضاً. وبناءً على هذه الأدلة، قرر حسن إنهاء الزواج وطالبت موناليزا بحقها عبر وصولات أمانة لتأخذ حقها منه. وتزايد القلق حول صدق الكلام وتفاصيل الحبكة بينما تواصلت المطالبات بتوضيح الحقيقة أمام المحكمة ودوائرها.

مشهد من تطورات الحلقة 10

زيارات وحالة السجن

وذهبت ابتسام مع أدهم لزيارة موناليزا في المستشفى، ثم عادت إلى السجن حيث استقبلت السجينات الخبر بالاحتفال وتبادلوا التهاني وسط أجواء من الترقب. وواجهت موناليزا ضغوطًا جديدة مع تراجع حظوظها في فهم ما يدور حولها وتزايد الشكوك حول مصير حملها وتداعيات ذلك على وضعها القانوني. وخلال ذلك استمرت علاقات الشخصيات في التحول تباعًا، مع تواصل السجالات بين أطراف القصة وتصارع المصالح.

لقطة من الحلقة 10

الإفراج والمواجهة الختامية

أصدرت محكمة الاستئناف أمرًا بخروج موناليزا من السجن، ودفعت ابتسام لها أموال القرض، فيما عرضت عليها عفاف أن تسكن في بيتها إلى أن تخرج عفاف من السجن. وانتهت الحلقة بخروج موناليزا من السجن لتجد ولاء وأيمن منتظرين عند باب السجن، في مشهد يربط ما جرى داخل القفص الحديدي بما ينتظرها في الحياة خارج الجدران. وتبقى الأسئلة حول ما إذا كانت هذه الخطة ستغلق بابًا أمام طموحات موناليزا أم ستفتح فصلاً جديداً من الصراع بين الشخصيات.

خاتمة الحلقة 10 من الست موناليزا

شاركها.