يُحيي اليوم الجمهور ذكرى رحيل الفنان أنور وجدي، الذي وافته المنية بعد معاناة مع مرض الكلى متعدد التكيسات. يعد هذا المرض اضطراباً وراثياً يؤدي إلى تكون أكياس مملوءة بالسوائل داخل الكلى، ومع مرور الوقت قد يتسبب في تضخّم الكلى وضعف قدراتها على ترشيح الدم والتخلص من الفضلات. وهو يختلف عن التكيسات البسيطة التي قد تظهر لدى بعض الناس دون أن تسبب مشاكل صحية كبرى.
ماهية المرض وأسبابه ومضاعفاته
يتّسم تكيس الكلى بأنه اضطراب وراثي يتسبب في تكون أكياس مملوءة بالسوائل داخل الكلى، ومع مرور الوقت قد يؤدي إلى تضخّم الكلى وضعف قدراتها على ترشيح الدم والتخلص من الفضلات. ويميزه عن التكيسات الكيسية البسيطة التي قد تظهر لدى بعض الناس دون أن تسبب مشاكل صحية. قد يظل المرض في بعض الحالات دون أعراض، لذا يطلق عليه أحياناً لقب المرض الصامت. تشمل العلامات المحتملة ألمًا مستمرًا في البطن أو الظهر، وارتفاع ضغط الدم، والتهابات متكررة في المسالك البولية، وتورمًا بالبطن. يرتبط الإصابة بطفرات جينية تنتقل غالباً من الوالدين إلى الأبناء، وفي بعض الحالات النادرة تحدث طفرات عشوائية دون وجود تاريخ عائلي.
تشير المصادر الصحية إلى أن مرض الكلى متعدد التكيسات قد يسبب مضاعفات مثل الفشل الكلوي والحصوات وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى أكياس في الكبد أو البنكرياس وتوسع الأوعية الدموية في المخ ومشكلات في صمامات القلب. كما يوضح المصدر أن الوقاية الحقيقية تعتمد على التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المستمرة خصوصاً لمن لديه تاريخ عائلي، مع الالتزام بنمط حياة صحي وتقييم دوري لوظائف الكلى. هذه الإجراءات تساعد في إدارة المرض بشكل أفضل وتخفيف المخاطر المرتبطة به. وفقاً لـ Cleveland Clinic، تبقى المتابعة الطبية الدقيقة خطوة أساسية في تقليل تطوّر المرض ومضاعفاته.




