يشرح الدكتور أحمد فرغلي استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية أن الذبحة الصدرية هي ألم أو انزعاج في الصدر يحصل نتيجة نقص تدفق الدم والأكسجين إلى عضلة القلب، وعادة ما تكون علامة على مشكلة كامنة قد تهدد الحياة إذا تم تجاهلها. يؤكد أن هذه الحالة تستدعي تشخيصًا وعلاجًا مبكرين لتقليل المخاطر واتخاذ الإجراءات المناسبة. كما يوضح أن الذبحة لها أنواع متعددة، وتظهر أعراضها غالبًا مع الجهد وتتحسن مع الراحة أو بالدواء الموصوف. يحث المرضى على طلب الرعاية الطبية فورًا عند ظهور الأعراض لضمان العلاج المناسب وتفادي المضاعفات.
تشمل أعراض الذبحة الصدرية آلامًا في الصدر تزداد مع المجهود وتزول مع الراحة أو الدواء. كما قد يصاحبها ضيق في التنفس والتعرق الشديد والدوار والغثيان وعدم الاتزان. قد ينتشر الألم إلى الذراع اليسرى مع الكتف والرقبة والفك أحيانًا. ويظهر أحيانًا اضطراب هضمي مثل عسر الهضم الشديد أو الخفيف.
مدة علاج الذبحة الصدرية
تختلف مدة العلاج وفق النوع، فالذبحة المستقرة غالبًا ما تزول أعراضها في دقائق معدودة مع الراحة أو تناول الدواء الموصوف. في المقابل، الذبحة غير المستقرة تُعد حالة طارئة تستلزم التدخل الطبي الفوري، وقد يشمل ذلك القسطرة أو تركيب الدعامة. يؤدي العلاج المناسب في هذه الحالات إلى تحسن سريع غالبًا عند إتمام الإجراءات الجراحية.
علامات الشفاء من الذبحة الصدرية
يتحقق الشفاء من الذبحة الناتجة عن قصور الشريان التاجي أو غيره من مشاكل القلب عندما تختفي الأعراض المذكورة وتتحسن التنفس وتعود الأوضاع القلبية إلى الاستقرار. يزول الألم في الصدر والكتف والرقبة وتختفي الاضطرابات الهضمية المزعجة مع الشفاء. تزداد القدرة على أداء الأنشطة اليومية تدريجيًا بعد تحسن الحالة، ويجب متابعة الطبيب لتقييم الحاجة إلى تعديل العلاج.




