توضح الدكتورة منى رضا، استشارية الصحة الجنسية، أن قصر مدة العلاقة الحميمة قد يعكس وجود صعوبات في التحكم في القذف لدى الرجل. قد يعود السبب في غالب الأحيان إلى صعوبة السيطرة على عملية القذف أو التوتر النفسي المرتبط بالجماع. كما أن القلق والتوتر أثناء العلاقة يمكن أن يعيقا الأداء ويؤديان إلى سرعة القذف. وتوضح أن العوامل النفسية لها دور مهم إلى جانب عوامل أخرى مرتبطة بممارسة العلاقة بشكل منتظم.
قد يرجع التوتر أثناء ممارسة العلاقة إلى مشاهدة الرجل للأفلام الإباحية قبل الزواج. قد يكون الرجل سليماً من الناحية النفسية، لكن توتر زوجته وخوفها من العلاقة قد ينعكس سلباً على أدائه. يمكن أن ينعكس ذلك التوتر في سرعة القذف ويقلل من مدة الجماع. كما أن قلة الممارسة المنتظمة للعلاقة قد تسهم في سرعة القذف وتقليل المتعة لدى الطرفين.
مدة العلاقة الطبيعية
تشير النتائج إلى أن مدة العلاقة الطبيعية تتراوح بين 3 و7 دقائق وفق استطلاع أُجري عام 2005. تعتبر الفترة التي يستمر فيها الجماع بين دقيقة ودقيقتين قصيرة جدًا وتؤثر سلباً على الرضا الجنسي. وتُظهر البيانات أن أطول مدة للجماع قد تصل إلى نحو 10 دقائق إلى نصف ساعة. وبناءً على آراء أخصائيين في العلاج الجنسي، فإن النطاق المناسب للمدة يتراوح بين 7 و13 دقيقة.




