تشير نتائج مراجعة صحية إلى أن الإفراط في شرب الحليب قد يسبب آثاراً جانبية متعددة، وفقاً لما ذكره موقع Healthline. وتوضح المصادر أن هذه الآثار قد تظهر مع أنواع الحليب المختلفة وليست مقصورة على الحليب منخفض الدسم أو عالي الدسم. ويهدف النص إلى عرض الأضرار المحتملة للنظر فيها عند اتخاذ قرار بشأن استهلاك الحليب بشكل معتدل.

آثار جانبية محتملة

تشير الدراسات إلى أن الإفراط في استهلاك الحليب قد يسهم في ظهور حب الشباب لدى بعض الأشخاص، ولا يشترط أن يكون الحليب منخفض الدسم أو عالي الدسم. وتتفاوت الاستجابات من شخص لآخر وفق العوامل البيولوجية. ينبغي التخفيف من الاستهلاك إذا ظهرت مشاكل جلدية مرتبطة بالحليب.

قد يؤدي الإفراط في تناول الحليب إلى تهيج الحساسية لدى بعض الأفراد، مع ظهور أعراض مثل الطفح والإمساك أو الإسهال وصعوبة في التنفس. قد يتطلب الأمر تجنب الحليب فور ظهور العلامات. يجب استشارة الطبيب في حال وجود حمل أو رضاعة لتقييم الحالة وتحديد البدائل المناسبة.

تشير بعض الدراسات إلى أن ارتفاع استهلاك الحليب والكالسيوم من مصادره قد يرتبط بخطر متزايد لبعض أنواع السرطان مثل سرطان البروستاتا وسرطان المبيض. لذلك يجب الاعتدال في تناول الحليب لتقليل هذا الخطر المحتمل. يجب مراجعة الطبيب عند وجود مخاوف صحية محددة وفقاً للحالة الشخصية.

يعتمد مدى تحمل اللاكتوز على قدرة الجسم على هضم السكريات الموجودة في الحليب، وتكون القابلية أكبر في الحليب الطبيعي مقارنة بالحليب المعالج. لذلك يجب التأكد من قدرة الجسم على تحمل اللاكتوز قبل الإفراط في الاستهلاك لتجنب الأعراض المعوية. يمكن اختيار منتجات خالية من اللاكتوز كبديل في حال المعاناة.

عادة ما يساهم شرب كميات كبيرة من الحليب في تفاقم الأعراض الجلدية، خاصة في الحالات المصاحبة لأمراض مثل الأكزيما. ينبغي تجنبه وتناوله تحت إشراف طبي متخصص، خصوصاً أثناء الحمل والرضاعة لتجنب انتقال المشكلة إلى الجنين. يوصى باستشارة طبيب لتحديد الكميات الآمنة والبدائل الغذائية المناسبة.

شاركها.