أعلن محمد عبد السلام، مخرج العمل، في مقابلة حصرية أن بعض المشاهد كانت مبالغاً فيها عمدًا، وهو ما أثار جدلاً بين الجمهور والنقاد حول طريقة تقديم الدراما المكثفة. وأوضح أن هذا الاختيار جاء نتيجة الواقع الذي تابعناه من خلال صفحات التواصل الاجتماعي حول أزمات نفسية تواجه الشباب. وأضاف أن الهدف كان إبراز التوتر الدرامي والتفاعل الجماهيري مع الظواهر الناتجة عن هذه الأزمات. كما أشار إلى أن المقابلة كشفت كيف وُجدت آليات التعامل مع الانتقادات بطريقة مهنية.

أسباب المبالغة في الدراما

أوضح عبد السلام أن بعض المشاهد في شخصية أحمد العوضي أثناء الأزمة النفسية جاءت مبالغاً فيها عمدًا، وذكر أن ذلك يعكس الواقع الذي شاهدناه على منصات التواصل. قال: “كنت مبالغاً جداً في الشخصية… وده جاء نتيجة الواقع اللي شفناه على صفحات التواصل عن شباب تعرضوا لأزمات نفسية.” وأكد أن هذه المبالغة تقود إلى بناء درامي أقوى يعكس التوتر الداخلي للشخصيات. وأشار إلى أن عناصر الإضاءة والموسيقى امتلكت دوراً في إضفاء إحساس بالـ fancy رغم أن المكان في الواقع غير فخم.

ردود الفعل والنقاد

وفي جانب النقد والتمثيل، أشار المخرج إلى أن النقاد تناولوا تمثيل رحمة محسن، ورغم وجود بعض الانتقادات أكد أنها اجتهدت لتقديم دور مميز وحاولنا إخراج الموضوع بأقصى شكل ممكن. وأضاف: “لو تجاهلنا الحياة الشخصية للممثلة، هنلاقي أنها اجتهدت لتقديم دور مميز… حاولنا نطلع الموضوع بأقصى شكل ممكن.” كما شدد على أن العمل يبرز جهده الفني ضمن إطار من الدراما المكثفة.

تأكيدات حول السيناريو والإنتاج

نفى المخرج وجود تدخل من أحمد العوضي في الإخراج أو الكتابة، قائلاً: “لا، عوضي رجل يثق فيّي تماماً، ونحن متفقين منذ البداية على طريقة تقديم المسلسل.” وأكد أن السيناريو جُدِل مع باقي فريق العمل في البداية فقط، وأنه لم تحصل تغييرات على الهواء أبداً. وأشار إلى أن العمل تم بناؤه وفق رؤية مشتركة وبناءً على اتفاقات سابقة.

شاركها.