أعلن محمد رمضان استبعاده بشكل مفاجئ من إحياء حفل ختام بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة في المغرب، والذي كان من المقرر إقامته مساء اليوم الأحد بالتزامن مع المباراة النهائية بين المغرب والسنغال. وأوضح أن الاتفاق المبدئي كان على مشاركته في حفل الافتتاح، قبل أن يتم إبلاغه بتأجيل مشاركته إلى حفل الختام لتجنّب أزمات. وأضاف أن السبب كان حملة واعتراضات على فكرة فنان مصري يغني في افتتاح البطولة رغم أنها بطولة إفريقية. وأشار إلى أنه ظل على تواصل مع المسؤول عن التنظيم قبل أن يفاجأ بانقطاع التواصل معه بشكل مفاجئ قرب موعد الحفل.

وأفاد أن الاتفاق كان يهدف إلى تفادي أزمات إعلامية، ثم فوجئ بتلقي مقطع فيديو للإعلامي عمرو أديب يتناول أزمة تخص مديراً فنياً لأحد المنتخبات قبل الحفل، وهو ما وضعه في موقف غير متوقع. وأكد استغرابه من ربط استبعاده بتلك الأزمة، موضحاً أنه لا علاقة له بالأمر وأن ما حدث تصرف فردي لا يعبر عن دولة. كما أعرب عن استياءه من طريقة التعامل معه، خاصة بعد تفرغه للحفل وإلغاء بعض التزاماته من دون تقديم اعتذار رسمي. وتابع بأن التواصل مع المنظمين انقطع بشكل مفاجئ مع قرب موعد الحفل.

واختتم رمضان حديثه بالتأكيد على أن ما حدث لن يؤثر على مشاعره تجاه المغرب، معرباً عن حبه وتقديره الكبير للشعب المغربي. وقال إن كل من قابله من المغاربة عبّر عن محبته ودعمه له. وأكد أن الاستبعاد تصرف فردي لا يعبر عن الدولة ولا يغير موقفه من البطولة والشعب المغربي. وأضاف أنه سيظل يحترم المغرب وشعبه وأنه لم يقصد الإساءة لأي طرف، وأن ما حدث لن يغير علاقته وتقديره للجمهور المغربي.




