أعلن السيناتور ديك دوربين، أحد رعاة مشروع قانون DEFIANCE، أن مجلس الشيوخ الأميركي أقر بالإجماع مشروع القانون Disrupt Explicit Forged Images and Non-Consensual Edits (DEFIANCE) في يناير 2026. يهدف القانون إلى حماية ضحايا الصور الإباحية المزيفة غير الرضائية من خلال منحهم خياراً قانونياً لاتخاذ إجراءات مدنية ضد من يقوم بإنشائها أو استضافتها. كما يوضح الإعلان أن DEFIANCE يسعى إلى تعزيز المساءلة وتوفير أداة ردع قوية للمعتدين على الخصوصية والصورة الشخصية.
خلفية تقنية وآثار القانون
توضح الخلفية أن تقنية الـ Deepfake تشكل تحدياً تقنياً ينتج محتوى مسيئاً بسهولة بفضل أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة للجمهور. وتزداد المخاطر عندما تُدمج تقنيات مثل Grok في منصات التواصل، مما يسمح للمستخدمين بتحويل محتوى منشور لشخص إلى نموذج لصورة مسيئة. ورداً على ذلك فتحت جهات تنظيمية بريطانية تحقيقاً رسمياً مع منصة إكس لاحتمال انتهاكها لقوانين السلامة على الإنترنت، كما حُظر استخدام Grok في ماليزيا وإندونيسيا.
ولا يمنع DEFIANCE بشكل مباشر أدوات مثل Grok من إنتاج الصور غير الرضائية، لكنه يجعل من إنشاء أو استضافة هذا النوع من المحتوى أمراً يحمل مخاطر قانونية كبيرة بسبب إمكانية تحميل المسؤولين تكاليف قضائية. كما أشار المشرعون إلى أن نسخاً سابقة من القانون جرى تمريرها في 2024 لكنها واجهت عراقيل في مجلس النواب، فيما يسعى الفريق التشريعي الآن لتجنب المصير نفسه. وتأتي خطوة DEFIANCE في إطار حزمة تشريعية أوسع، إذ أقر الكونغرس العام الماضي قانون Take It Down Act الذي يركز في المقام الأول على الشركات المستضافة للمحتوى، وليس على حماية الضحايا أنفسهم.




