تحدد الإرشادات إجراء فحص سرطان القولون والمستقيم بداية من سن 45 عامًا، مع الإشارة إلى إمكانية البدء مبكرًا لدى من يملك عوامل خطر. وتؤكد أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون والمستقيم أو وجود متلازمات وراثية قد يستلزم فحصاً في سن مبكرة. وتوضح أن وجود بعض الأعراض يعتبر تنبيهًا لإجراء الفحص حتى وإن كان عمر المريض أقل من 45 عامًا. وتؤكد كذلك أن اختيار أساليب الكشف يعتمد على تقييم الحالة وخطورة الإصابة للمريض.

الفئات الأكثر عرضة

تبرز الفئات الأكثر عرضة وجود متلازمات وراثية تزيد احتمال الإصابة، مثل متلازمة لينش ومتلازمة السلائل العائلية (FAP). كما يشير إلى أن وجود تاريخ عائلي للإصابة بالقرب من الدرجة الأولى، خاصة إن كان في العمر الأصغر، يرتفع الخطر. ويمتد الخطر أيضاً إلى الأشخاص المصابين بداء كرون أو التهاب القولون التقرحي، خاصة في الحالات غير المستجيبة للعلاج أو الطويلة الأمد. وتؤكد الإرشادات أن هؤلاء الأفراد قد يحتاجون إلى فحص مبكر بسبب احتمالية تطور السرطان خلال المراهقة أو بداية البلوغ.

عوامل الخطر الأخرى

يُشير إلى ارتباط الأصل العرقي بخطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. تسهم عوامل الحياة مثل السمنة، والتدخين، واستهلاك الكحول، وقلة الحركة في زيادة المخاطر. كما أن نقص الوصول إلى الفحوصات والتغطية التأمينية يعوق الكشف المبكر ويزيد المخاطر. بالرغم من أن السرطان أصبح يظهر بين الشباب بشكل متزايد، إلا أن غالبية التشخيصات الجديدة تظل بين من هم فوق 50 عامًا.

الأعراض والعلامات

من العلامات المبكرة الهزال وفقدان الوزن غير المقصود. قد يسبب السرطان تغيرات في الدم تؤدي إلى الالتهاب وفقدان الدهون والعضلات. وجود دم في البراز، مهما كان العمر، قد يكون علامة على وجود سرطان داخل الأمعاء ويضعف بطانة الجهاز الهضمي. كما قد يتسبب وجود كتلة في القولون في براز يخرج بشكل غير اعتيادي ويبدو أقرب إلى القلم الرصاص.

طرق تقليل الخطر والكشف المبكر

تشجع الإرشادات على الحفاظ على وزن صحي، والامتناع عن التدخين، وممارسة نشاط بدني منتظم كإجراءات وقائية. وتؤكد أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف وقليل الدهون الحيوانية يعزز الوقاية. توجد عدة خيارات للكشف عن الأورام الحميدة قبل تحولها إلى سرطان أو سرطان القولون والمستقيم، منها تنظير القولون، واختبارات الدم في البراز (FIT)، والحمض النووي المرتبط بالأورام الحميدة، إضافة إلى فحوصات التصوير المقطعي المحوسب. أما تنظير القولون السيني فيفحص الثلث الأيسر من القولون، ولا يتطلب تخديراً، كما يتيح تحضير أمعاء أقل مقارنة بتنظير القولون الكامل.

شاركها.