توضح وزارة الصحة والسكان متى يمكن استخدام حبوب الفحم خلال شهر رمضان للتخفيف من الغازات المرتبطة بالصيام. وتؤكد أن هذه الحبوب من أكثر وسائل العلاج فاعلية وأماناً، لكنها يجب أن تُؤخذ بحذر لتجنب العطش أو الإمساك. لذا تتضمن التوصيات توجيهات محددة تتعلق بتوقيت استخدامها وتجنب تعارضها مع أدوية أخرى. كما تستند هذه الإرشادات إلى تقييمات صحية عامة لضمان الفاعلية والسلامة خلال أيام الشهر الفضيل.
بعد الإفطار بساعتين
بعد الإفطار، يمكن تناول حبوب الفحم بعد وجبة الإفطار بساعتين تقريباً لضمان امتصاص الجسم للفيتامينات والعناصر الغذائية من الطعام، وتكون المعدة قد أنجزت هضم الطعام قبل أن يبدأ الفحم عمله. وبهذا تتلاشى الغازات بشكل فعال دون التأثير على الطعام الذي تم تناوله. كما يُنصح بتوفير كمية كافية من الماء عند أخذ القرص لتجنب الجفاف أو الإمساك. إذا استدعى الأمر، يمكن تكرار استخدام الفحم وفق الإرشادات الطبية وبفاصل زمني مناسب.
بعد السحور بفترة
أما عند الشعور بالانتفاخ بعد وجبة السحور، يجوز تناول حبوب الفحم بعد ساعة إلى ساعتين من انتهاء السحور. يفضل عدم التناول قبل الفجر مباشرة لأنها تحتاج إلى وجود كمية كافية من الماء لتفادي العطش والإمساك المستمر. كما أن الانتظام في شرب الماء خلال الفترة المفتوحة يعزز من فاعلية الحبوب ويقلل من احتمالات الجفاف. ويتم تحديد الوقت المناسب حسب الاستجابة الشخصية للحالة وبالتنسيق مع وجود أعراض مستمرة أو تغيرات صحية أخرى.
نصائح مهمة
تجنب تناول حبوب الفحم مع أدوية الضغط أو السكر أو سيولة الدم أو المضاد الحيوي أو علاج الغدة الدرقية، لأن الفحم قد يقلل من امتصاصها ومفعولها؛ يمكن أخذها بفاصل يتراوح بين ساعتين إلى ثلاث ساعات بين كل دواء والفحم. كما يجب شرب كمية كافية من الماء أثناء وبعد تناول الفحم، لأن الفحم قد يسحب السوائل من الأمعاء مما قد يسبب الإمساك أو الجفاف. هناك حالات تستلزم تجنب استخدام الفحم مثل وجود انسداد معوي أو قرحة معدة نشطة أو نزيف في الجهاز الهضمي أو ألم بطني غير مفسر.




