يقدم المقال تعريفًا لمتلازمة الإرهاق الرقمي وفقًا لموقع NDTV، ويشرح أنها حالة ترافقت مع أعراض مزعجة تؤثر في الأداء اليومي وتستلزم استشارة الطبيب المختص للحصول على العلاج المناسب والحد من المضاعفات. يذكر التقرير أن الأعراض يمكن رصدها بشكل واضح مع التعرض المستمر للشاشات، وتؤكد ضرورة استشارة الطبيب المختص عند ظهورها لضمان التدخل الطبي المناسب وتخفيف الأعراض مبكرًا. يرّكز النص على أهمية التعرف المبكر على الإشارات والتحكم في نمط الاستخدام لتقليل التأثير السلبي للشاشات على الحياة اليومية.
تظهر الإرهاق كأحد أبرز الأعراض عندما يستمر الانشغال بالشاشات، فيشعر الشخص بصعوبة في إنجاز المهام اليومية وتراجع الدافع. يؤدي التركيز المستمر على الشاشات إلى زيادة الشعور باليأس وتدني القدرة على التركيز. تعد هذه العلامة إشارة إلى ضرورة أخذ فترات راحة وتنظيم الوقت أمام الأجهزة.
تظهر إجهاد العين كأحد الأعراض الشائعة الناتجة عن التحديق الطويل في الشاشات. يمكن أن يستمر الإجهاد مع الاستخدام الطويل ويؤدي إلى مشاكل بصرية محتملة على المدى الطويل. يُفضل مراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض لتقييم الحاجة لتعديل نمط الاستخدام.
يسبب البقاء فترة طويلة أمام الشاشات الصداع نتيجة قلة رمش العين والإرهاق الذهني. ينبغي تقليل التعرض للشاشات قدر الإمكان والحرص على فترات راحة مناسبة لتخفيف التوتر البصري. كما يفضل استخدام إضاءة مناسبة وتعديل وضعية الشاشة لتخفيف الضغط على العينين.
تُعد اضطرابات النوم من الأعراض المرتبطة بالإرهاق الرقمي، حيث يؤدي قلة النوم أثناء الليل إلى تعب نهاري شديد. ينبغي الحرص على النوم لعدد ساعات كافٍ والابتعاد عن الشاشات قبل النوم بساعة على الأقل. تساعد هذه الممارسة في تحسين اليقظة والأداء اليومي.
إرشادات النوم والإراحة البصرية
تنصح الإرشادات بالنوم في ساعات كافية ليلاً وتجنب التعرض للشاشات قبل النوم بساعة على الأقل. كما يجب تنظيم فترات الراحة أثناء العمل من أمام الأجهزة، مع أخذ فترات قصيرة للعينين كل 20 إلى 30 دقيقة لتخفيف الإجهاد. تساهم هذه الإجراءات في تحسين جودة النوم وتقليل الإرهاق أثناء النهار.
تؤكد الدكتورة نرمين رفعت استشارية طب وجراحة العيون أن مشاهدة الشاشات لا تسبّب ضعفًا عامًا للنظر عند الكبار والصغار. وتشير إلى أن الإجهاد البصري يحدث عندما يستمر الاستخدام لفترات طويلة قد تتخطى ست إلى ثماني ساعات متواصلة. وتشدد على أهمية فترات الراحة وتعديل نمط الاستخدام لتفادي الأعراض.




