يؤكد الدكتور حسام موافي خلال برنامجه المذاع على قناة صدى البلد أن تغير وضعية الجسم من الاستلقاء إلى الوقوف لا يؤثر على ضغط الدم لدى الإنسان الطبيعي. ويوضح أن القراءة تظل ضمن المعدل الطبيعي عند الانتقال بين الوضعيتين في الأشخاص الأصحاء بشكل عام. وإذا كان الضغط أثناء الاستلقاء طبيعيًا لكنه ينخفض عند الوقوف فهذه علامة خطر على نقص الصوديوم. ويشير إلى وجود فحص طبي يسمى المنضدة المائلة، حيث يقيس الطبيب الضغط مرتين: الأولى أثناء الاستلقاء والثانية عند الوقوف.

تفسير تغير الضغط وفق الوضعية

توضح المنضدة المائلة أن الطبيب يقيس ضغط الدم مرتين، الأولى مع وضع الاستلقاء، والثانية مع الوضعية الواقفة. عادة ما يظهر انخفاض الضغط عند الوقوف رغم الثبات أثناء الاستلقاء، وهذا ما يُرى خصوصًا عند المصابين بنقص الصوديوم. يؤكد موافي أن نقص الصوديوم ليس السبب الوحيد لهذا الانخفاض، فقد يحدث كذلك بسبب كسل العصب الحائر أو عدم عمله. يُشير إلى أن العصب الحائر هو المسؤول عن عدم تغير ضغط الدم بتغير الوضعية لدى الإنسان الطبيعي.

دور العصب الحائر ونقص الصوديوم

يؤكد أن العصب الحائر يساهم في الحفاظ على ثبات ضغط الدم عند تغير الوضعية لدى الإنسان الطبيعي. عند خلل العصب قد يظهر انخفاض الضغط عند الوقوف حتى لو كان الضغط أثناء الاستلقاء ضمن المعدل. يضيف أن نقص الصوديوم ليس العامل الوحيد، إذ يمكن أن يساهم أيضًا اضطراب العصب أو عوامل أخرى في هذه الظاهرة. لهذا تعتمد التقييمات على فحص المنضدة المائلة لتحديد السبب بدقة.

الخلاصة والتوصيات العملية

تؤكد النتائج أن الوضعية عادة لا تؤثر بشكل كبير على قراءة الضغط لدى الأشخاص الأصحاء، بينما قد يظهر انخفاض الضغط عند الوقوف في حالات نقص الصوديوم أو خلل العصب الحائر. ينصح باستشارة الطبيب في حال تكرار الانخفاض عند الوقوف وإجراء الفحوص الملائمة لتقييم السبب. يساهم هذا التقييم في اختيار العلاج المناسب وتجنب المضاعفات.

شاركها.