يقدم حسين فياض نفسه كشيف يعمل في فرنسا، وقد بنى حضوره من المطبخ إلى السوشيال ميديا بعيدًا عن الاستعراض وقريبًا من الناس. تبدأ علاقته بالمطبخ من الطفولة، وتتحول مع الزمن إلى مهنة ثم إلى محتوى يحظى بتفاعل واسع. عندما سُئل عن مهنة بديلة، قال إن خياراته كانت ستتجه إلى طب الأسنان أو التجميل لشغفه القديم بهذين المجالين. لا يحب مشاركة تفاصيل حياته الخاصة، ويرى أن أسلوبه الهادئ في تذليل المكونات يميّزه عن الضجيج ويوصل رسالة بسيطة عن الطبخ.
نشاطه على السوشيال
لا يعتمد حضوره على الضجيج؛ فشخصيته الهادئة وطريقة تذليل المكونات جعلت المتابعين يصفونه بأنه يشبه الذكاء الاصطناعي في ترتيب النكهات. يرد على هذا الوصف بابتسامة ويعتبره علامة محبة. دخل عالم السوشيال ميديا قبل أقل من عام ويحرص على عدم كشف تفاصيل حياته الخاصة. التفاعل معه يربط بين الجمهور وصناع المحتوى، كما يعبر عن احترامه للمؤثرين ورغبته في دعم متبادل، وهو ما ظهر حين حرص هيما على تهنئته بعد فوزه بجائزة تيك توك.
ذائقة وتوازن مهني
رغم هدوئه يعترف بأن هذا الرواق قد يختفي لحظة إذا شاهد محتوى طبخ يقدمه أشخاص بلا خبرة ينصحون الناس، وهو ما يعتبره أكثر ما يستفزه. المطبخ اللبناني والعربي أقرب إلى قلبه، مع حب خاص للمحاشي حتى وهو يسير في إدارة أعماله في مجال الطبخ. يظل المحتوى قريبًا من الناس ويعكس التوازن بين الإتقان والود.




