أعلن الدكتور حسام موافي خلال برنامجه المذاع على قناة صدى البلد أن ضعف العضلات يجب تقييمه طبيًا لمعرفة مدى خطره. وأوضح أن التقييم يساعد في التمييز بين الضعف البسيط والضعف الشديد، وأنه يُحدد ما إذا كان الوهن محليًا في جزء من الجسم أم عامًا. وأضاف أن وجود ضعف في منطقة مثل الذراع ليس مصدر قلق بحد ذاته، بينما يصبح الوهن خطيرًا إذا امتد إلى كامل الجسم.
الوهن العضلي العام وأسبابه
يوضح موافي أن الوهن العضلي قد يكون منتشرًا في جميع أنحاء الجسم، وليس مقصورًا على منطقة بعينها. إذ يبدأ عادة في العينين ثم ينتشر تدريجيًا إلى بقية الجسم. وكشف أن هذا المرض يُسمى الوهن العضلي العام أو المايستينيا، وهو يؤثر في تقليل المادة الموصلة بين الأعصاب والعضلات.
العوامل النفسية والعضلية
وأشار إلى أن الحالة النفسية قد تؤثر على العضلات في بعض الأشخاص، وهو أمر شائع بين مرضى الاكتئاب. وتوضح الملاحظة الطبية أن وجود اضطرابات نفسية قد يرفع مستوى الوهن في العضلات لدى البعض. لذا ينبغي تقييم الحالة النفسية عند فحص ضعف العضلات للمساعدة في التمييز بين الأسباب العضلية والنفسية.
أصل الوهن العضلي الأساسي
وأشار إلى وجود مرض يجعل الإنسان يعاني وهنًا عامًا يبدأ من العينين ثم ينتشر إلى باقي الجسم. وكشف أن هذا المرض يعرف باسم المايستينيا، وهو يضعف المادة الموصلة بين الأعصاب والعضلات. وتبدأ أعراضه بتدلّي جفون العينين، ثم يمتد تأثيره تدريجيًا إلى أنحاء الجسم الأخرى.




