توضح هذه الإرشادات أن تناول فواكه متنوعة مفيد للحامل خلال الحمل. لا توجد فاكهة محددة يجب تجنبها بشكل عام، لكن يجب الانتباه إلى أن بعض الأنواع تحتوي على نسب عالية من السكر والسعرات. لذا تُفضل السيطرة على حصة العصائر والفواكه المجففة ضمن النظام الغذائي. كما يُنصح بضرورة اختيار الفاكهة العضوية عندما تتاح، وغسل الفاكهة جيدًا قبل تناولها لإزالة المبيدات والبكتيريا.

إضافة إلى ذلك، ينصح بإزالة الأجزاء المتضررة من الفاكهة وتخزينها في مكان منفصل عن اللحوم النيئة في الثلاجة. ويُفضل تجنب البطيخ المقطع مسبقًا والتأكد من استهلاك العصير مبسترًا أو مغليًا. إتباع هذه الإجراءات يساعد على تقليل مخاطر التعرض للبكتيريا أثناء الحمل.

فوائد الفواكه للحامل

تعتبر فواكه مثل الرمان والمشمش والبرتقال من أبرز الخيارات المفيدة للحوامل، لأنها تسهم في دعم النمو الصحي للجنين وتعزيز صحة الأم. يحتوي الرمان على مضادات أكسدة وفيتامينات متعددة، بينما يضيف المشمش فيتامين A وفيتامين C والحديد والفولات. يعتبر البرتقال إضافة جيدة بفضل فيتامين C وحمض الفوليك، وهو ضروري في المراحل المبكرة من الحمل للوقاية من عيوب الأنبوب العصبي. تلك العناصر الغذائية تساهم في الحفاظ على توازن الطاقة وتسهيل امتصاص الحديد.

تعتبر الفراولة والتوت الأزرق والتوت الأحمر والأسود من أبرز أنواع الفاكهة الغنية بمضادات الأكسدة وفيتامين ج والألياف. هذه العناصر تعزز المناعة وتساعد في امتصاص الحديد بشكل أفضل، كما أنها تدعم استقرار مستويات السكر في الدم. يمكن أن تكون هذه الفواكه خيارًا رائعًا كوجبة خفيفة خلال الحمل وتوفير خيارات مغذية ومتنوعة. ويجب الحرص على غسلها جيدًا وشراءها من مصادر موثوقة.

الموز من الخيارات الرائعة بفضل احتوائه على البوتاسيوم الذي يحافظ على ضغط الدم ويدعم التوازن الغذائي أثناء الحمل. المانجو والكمثرى إضافتان غنيتان بالفولات والفيتامينات والألياف مما يساعدان في الوقاية من الإمساك وتوفير طاقة مستمرة. الأفوكادو يوفر دهونًا صحية وتكوينًا للجلد والدماغ لدى الجنين، ويمكن أن يسهم في تقليل تقلّصات الساق التي قد تحدث في الثلث الأخير. يعد العنب والبطيخ خيارين مغذيين؛ فالعنب يساهم في دعم التغيرات البيولوجية أثناء الحمل والبطيخ يساعد في الترطيب وتجنب الجفاف.

تُعد الفواكه جزءًا أساسيًا من نظام غذائي صحي للحوامل، لأنها تزود الجسم بالفيتامينات والمعادن الأساسية. يُنصح بأن تكون العصائر مبسترة أو مغلية، وتجنب العصائر غير المعقمة أو الفواكه المجففة التي تحتوي على سكريات مركزة. يركز الالتزام بممارسات السلامة على تقليل مخاطر الغذاء وتوفير خيارات غذائية مغذية وطبيعية خلال فترة الحمل. استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية تبقى خطوة مهمة لتحديد الكميات المناسبة وفقًا للحالة الصحية والمرحلة الحمل.

شاركها.