توضح المصادر الطبية أن تسمم الحمل حالة خطيرة قد تظهر في منتصف الحمل وتؤثر في الأم والجنين. وتشتمل علامات المرض على ارتفاع ضغط الدم، وجود البروتين في البول، والتورم، إضافة إلى الصداع وتشوش الرؤية. قال الدكتور عمرو حسن، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، إن تسمم الحمل من أبرز المضاعفات الخطرة خلال الحمل. وأشار إلى أن المرض قد يتطور دون أعراض واضحة، ما يجعل التشخيص المبكر ضروريًا لحماية الأم والجنين.
مضاعفات تسمم الحمل
تشير الأبحاث إلى أن تسمم الحمل قد يؤدي، عند زيادة شدته، إلى تشنجات واضطرابات في وظائف الأعضاء الحيوية واحتمال انفصال المشيمة، وهو ما يهدد الحياة. وتزداد المخاطر عندما يخفي المرض أعراضه في المراحل المبكرة، ما يجعل الكشف والمتابعة الدقيقة أمراً ضرورياً. كما ترتفع احتمالات الولادة المبكرة وفشل وظائف الكلى والكبد في بعض الحالات المصابة بشدة. يُوصى الخبراء باتباع رعاية طبية مركزة وتدخلات مناسبة لتجنب المضاعفات وتحقيق حمل آمن للأم والطفل.
يتصل دور التطور الطبي بوجود وسائل حماية فعالة تتيح رعاية دقيقة ومستمرة للأم والطفل عند تشخيص مبكر، مما يحسن فرص السلامة العامة. ويؤكد المتخصصون أن الكشف المبكر ليس خياراً بل ضرورة إنقاذ حياة الأمهات والأطفال وتخفيض مخاطر المضاعفات الشديدة. كما يبرز أهمية الالتزام بخطط المتابعة والفحوصات الدورية وتعديل العلاج وفق حالة كل حامل. يمكن لهذه الإجراءات أن تقلل بشكل ملحوظ نسبة المضاعفات المرتبطة بتسمم الحمل.
الاكتشاف المبكر
أكد الدكتور عمرو حسن، أستاذ أمراض النساء والتوليد بكلية طب جامعة القاهرة، أن الفترة ما بين الأسبوع 11 و13 من الحمل يمكن أن يكشف عن خطر تسمم الحمل مبكرًا عبر تحاليل PAPP-A وPlGF لقياس كفاءة المشيمة. وتُساعد هذه الاختبارات في تحديد الخطر مبكرًا وتوجيه الرعاية الوقائية. وأوضح أن الاكتشاف المبكر يسمح ببدء العلاج الوقائي والمتابعة الدقيقة، مما يقلل المضاعفات ويرفع فرص الحمل الآمن. وشدد على أن الكشف المبكر لم يعد خيارًا بل أصبح ضرورة لإنقاذ حياة الأم والطفل.




