علاقة أم وبنت… وصداقة أيضًا
بدأت سيرين اللقاء بتعليق طريف قالت فيه: “ما تواخذوني هات تزبط قعدتي… صرت مدام تبولة أنا”، ثم انتقلت بسلاسة إلى الحديث عن أحلامها وتفاصيل حياتها اليومية. أكدت أن علاقتها بابنتها تاليا ليست مجرد أمومة بل مساحة صادقة من الحوار والصداقة تظهر في الفيديوهات العفوية التي تجمعهما. أشارت إلى أن جلساتهما معًا تمنحانها فرصة لتبادل الأفكار وتقييم المستقبل معًا. كشفت أن تاليا تميل بوضوح إلى المواد العلمية وتحب علومها، وهو ما يعزز دعمها الكامل لها ويؤكد أنها معها في اختيارها وخياراتها مهما تطلب الأمر.
الحلم الأرض والمطبخ… و«مدام تبولة»
عبرت سيرين عن حلمها بامتلاك أرض في لبنان وتطوير مشروع يجمع بين الضيافة والطهو. قالت إنها تتصور بوتيك أو فندق صغير أمامه مسبح، مع مطبخ خاص بها تدار فيه أطباقها. وأكدت أنها ستستقبل الناس وتطبخ بإتقان وتدع أذواقهم تتذوق أكلاتها، وتظن أن اسم المطعم سيكون تبولة أصلًا مطعمًا. كما أشارت إلى أن شغفها بالمطبخ انعكس في فقرة “مدام تبولة” التي تحظى بتفاعل متزايد على وسائل التواصل بعد وصفاتها خلال عشاء الكريسماس.
الموهبة في العائلة… وسابين نحاس
لا يقتصر الشغف بالمطبخ على سيرين بل يظهر أيضًا لدى شقيقتها سابين نحاس المعروفة بـ”شيف شوفة”، التي حققت تفاعلًا واسعًا بسحرها العفوي. سُئلت عما إذا كانت تنصح شقيقتها بتخفيف عفويتها، فأجابت: “لا. لأنه العالم اللي بتتابعها بتحبها هيك… وبيعتبروها بتعطيهم طاقة إيجابية”. وأوضحت أن الكاميرا المصاحبة لسيرين جعلت حضورها في الحياة اليومية أقوى من العادة، وهذا ما يختلف عن أسلوب شقيقتها حيث تظل العفوية سمة بارزة عندها دون الإضرار بالتفاعل. تؤكد سيرين أن الجمهور يتقبل هذا الأسلوب وتكمل الحياة بعلاقة توازن بين الكاميرا والحالة الطبيعية.
لحظة عائلية لا تُنسى
برزت لحظة عائلية لا تُنسى في فيديو مفاجأة من شقيقهم جورج ليلة الكريسماس، الذي حصد أكثر من 2.2 مليون مشاهدة على إنستغرام. روت سيرين تفاصيل اللحظة عندما جاء جورج من أمريكا وسمعت الصرخة وركضت لرؤيته. وتختم سيرين الحديث بعبارة مؤثرة عن سابين: “سابين كثير حنونة… بنقول إنها مربيتنا من بعد الماما، الأخت الكبيرة والأم الثانية. مشان هيك كلنا متعلقين فيها”.




