أعراض الدوالي
تظهر الدوالي عندما تضعف جدران الأوردة وتنتفخ الصمامات مما يؤخر تدفق الدم في الساق. وتتميز غالباً بأن الأوردة تكون منتفخة وتظهر باللون الأزرق أو البنفسجي. يشعر المصاب بثقل في الساقين خاصة مع النشاط البدني وربما يصاحبه ألم أو إرهاق مستمر. وتظهر علامات أخرى مثل الحكة وتغير لون الجلد ووجود تقرحات في الحالات المتقدمة.
يعد حدوث الألم أو الثقل أحد الأعراض الأكثر شيوعاً، وقد تتفاقم في فترات الوقوف الطويلة أو في المساء. قد يرافق ذلك إحساس بحرارة أو حكة في الساق المصابة. إذا ظهرت تقرحات أو تغيرات جلدية مستمرة، ينبغي استشارة الطبيب لتقييم الدوالي وخيارات العلاج.
أسباب الدوالي
ترجع الدوالي إلى ضعف جدران الأوردة مع ارتفاع الضغط داخلها، ما يجعل جدران الوريد الضعيفة تتسع ويصعب على الصمامات التي تحافظ على اتجاه الدم في الساق أن تعمل بفعالية. نتيجة لذلك يتراكم الدم في الوريد ويتورم جدار الوريد وتزداد حالته سوءاً مع مرور الوقت. تتغلب الصمامات غير الكفوءة على صعوبات التدفق فتبرز الدوالي كأوردة متمددة وبارزة تحت الجلد. يؤدي ضعف هذه الأوعية إلى زيادة الضغط وتفاقم الأعراض.
يمكن أن تكون الأسباب مرتبطة بالتقدم في العمر، لأن مع التقدم ينخفض كفاءة الأوردة والصمامات. كما يمكن أن يسهم الوقوف لفترات طويلة في زيادة الضغط داخل الأوردة وتفاقم المشكلة. وتتفاعل العوامل الهرمونية والوزن الزائد مع هذه الحالات لتزيد احتمالية ظهور الدوالي.
عوامل الخطر للدوالي
تزداد مخاطر الإصابة بالدوالي مع التقدم في العمر بسبب انخفاض كفاءة الصمامات الوريدية. كما تُظهر التغيرات الهرمونية في فترات الحمل أو الولادة أو سن اليأس زيادة احتمال الإصابة. وجود تاريخ عائلي للإصابة بالدوالي يرفع احتمالية الحدوث أيضاً. الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة يقلل من حركة الدم في الساقين ويزيد الخطر.
إضافة إلى ذلك، التدخين وزيادة الوزن عاملان مهمان يؤثران على ضغط الأوعية الدموية في الساقين. بعض الحالات الصحية التي ترفع الضغط في العروق أو تتطلب جهدًا إضافيًا للقلب يمكن أن تزيد الخطر. الحفاظ على نمط حياة مستقر وتجنب الوقوف الطويل قد يساعد في تقليل احتمال الإصابة.
أدوية فعالة للدوالي
تشير مراجعات صحية إلى أن مدى فاعلية أدوية الدوالي يعتمد على الطريقة المتبعة، كما ذكر موقع Cleveland Clinic. وتتضمن الخيارات حقنًا وتقنيات مثل الليزر وكريمات موضعية، ويحدد الطبيب الأنسب بناءً على حالة المريضة أو المريض ودرجة الانتشار. يؤثر اختيار العلاج على النتائج ويأخذ الطبيب في الاعتبار شدة الأعراض وتوقعات المريض لضمان أفضل النتائج.
يحدد الطبيب الاختيار وفقًا لمرحلة الدوالي ووجود أعراض، كما يراعي توازن المخاطر والفوائد. تختلف الاستجابة من شخص لآخر، لذا قد يحتاج المريض إلى متابعة مستمرة وتقييم دوري. يجب الالتزام بتعليمات الطبيب بشأن التطبيق أو الإجراءات للحصول على أفضل النتائج. في النهاية، يظل العلاج شاملاً ويقترن بتدابير مثل تحسين نمط الحياة لضمان تحسن الأعراض وتقليل المضاعفات.




