يشرح التقرير أن إضافة بعض التوابل إلى الطعام يمكن أن تُخفف السعال وتُخفف التهاب الحلق، وتساهم في تهدئة أعراض البرد في الشتاء. كما يُشير إلى أن هذه التوابل قد تساهم في إخراج البرد بسرعة من الجسم عند استخدامها بانتظام. وتُستند هذه المعلومات إلى تقارير من موقع NDTV حول أفضل التوابل لعلاج البرد خلال فصل الشتاء. وتؤكد الفقرات القادمة أن لهذه التوابل دورًا مهمًا في دعم المناعة وتوفير دفء للجسم.
التوابل المفيدة للبرد
يشتهر الحبهان بدوره في تقوية المناعة وتخفيف السعال وتدفئة الجسم. كما يساهم القرفة في توفير مركبات مضادة للأكسدة تساهم في تقوية الجهاز المناعي ومكافحة الفيروسات والبكتيريا والفطريات. وعند مزجه مع عسل النحل، تزداد فاعليته ويُوصى بتناوله مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا لتسريع الإغاثة من أعراض البرد.
يُعزّز الفلفل الأسود مناعة الجسم عبر مكوناته مثل فيتامين C والفلافونويدات ومضادات الأكسدة، ما يساعد في تهدئة الالتهابات واحتقان الحلق. ويُظهر خصائصه المضادة للبكتيريا فاعلية إضافية في مقاومة النزلات والعدوى المرتبطة بالبرد. إضافة الفلفل الأسود إلى الأطعمة اليومية يمكن أن تدعم سبل التخفيف، خصوصًا مع وجود خيارات أخرى من التوابل.
يساعد القرنفل عند مضغه أو تناوله كمشروب دافئ أو إضافته إلى الشاي في تخفيف الاحتقان والسعال والتهاب الجيوب الأنفية. وتعزى فائدته إلى خصائصه المضادة للالتهابات ووجود زيت القرنفل الذي يخفف من التهابات الحلق. كما يسهم زيت القرنفل في تنظيف الممرات الأنفية وتسهيل التنفس، ما يجعلها خيارًا مناسبًا ضمن روتين العناية بالنزلة.




