يشرح هذا المحتوى أن انخفاض درجات الحرارة يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية مع محاولة الجسم الاحتفاظ بالحرارة في المركز، ما يقلل تدفق الدم إلى الأطراف ويؤدي إلى تيبس وآلام في المناطق المعرضة. كما أن انخفاض تدفق الدم إلى الأطراف يفاقم الألم في المفاصل المصابة بالالتهابات المختلفة. إضافة إلى ذلك، يزداد بردًا لزوجة السائل الزلالي في المفاصل، فيصبح المزلق أكثر لزوجة وتحتك أنسجة المفصل ببعضها أكثر مما يزيد الألم.
أسباب الألم في البرد
يتصل تأثير البرد بانقباض الأوعية الدموية وتقلصها عند التعرض للطقس البارد، وهو ما يحد من تدفق الدم إلى الأطراف فيتسبب في تيبس المفاصل. كما يسهم انخفاض التدفق الدموي في الأطراف في زيادة الألم وتقييد الحركة بشكل واضح. بالإضافة إلى ذلك، يزداد معدل لزوجة السائل الزلالي في المفاصل فيبرد، فتزداد الاحتكاكات بين الأنسجة وتزداد الآلام.
علاوة على ذلك، تساهم العوامل الجوية المرتبطة بالطقس في زيادة آلام المفاصل، مثل الرطوبة وتغير الضغط الجوي. وربطت بعض الأبحاث بين ارتفاع الرطوبة وزيادة الألم في المفاصل خصوصًا عندما يكون الجو بارداً. لذلك يصبح تأثير الرطوبة والضغط الجوي في الطقس البارد أكثر وضوحًا لدى المصابين بالتهاب المفاصل بأنواعه.
طرق التخفيف من آلام المفاصل في الطقس البارد
ارتدِ ملابس دافئة بحلول طبقات عند الخروج في الجو البارد، فهذا يساعد على حفظ حرارة الجسم وتجنب البرودة الزائدة التي قد تزيد الألم. حافظ على الحركة اليومية، فالنشاط البدني يخفف التصلب ويحسن مرونة المفاصل ويقلل الألم مع الاستمرار. استخدم الحرارة بشكل آمن مثل الاستحمام بماء دافئ أو وضع كمادات تدفئة تحت الأغطية أثناء النوم للمساعدة في تقليل التصلب.
تناول غذاءً متوازن يعتبر أساسًا لصحة المفاصل والصحة العامة بشكل عام. كما أن الحفاظ على رطوبة الجسم بشرب كميات كافية من السوائل خلال اليوم يساهم في سيولة المفاصل وتقليل الاحتكاك. كما ينصح بتجنب الجفاف والبرد الشديد من خلال التدفئة المناسبة أثناء الخروج وفي الطقس البارد.




