يؤكد التقرير أن الإفراط في استخدام المسكنات، مثل الباراسيتامول ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية، قد يعرّض الصحة للخطر ويؤثر بشكل شديد في وظائف الكبد. قد يجعل تجاوز الجرعات استقلابها صعبًا، ما قد يؤدي إلى التهاب كبد سام وفشل كبدي حاد. وتظهر الأعراض العامة مثل الغثيان والإرهاق وآلام البطن عندما تتفاقم المشكلة وتستلزم مراجعة طبية فورية. وينصح العاملون في المجال الطبي بتشخيص سبب الألم وإجراء الفحوص اللازمة قبل الاعتماد المستمر على المسكنات.
تزداد المخاطر الصحية الأخرى مثل قرح المعدة والنزيف وارتفاع ضغط الدم ومشاكل التنفس عند الاستخدام المفرط. قد تصل هذه المضاعفات إلى تسمم المسكنات ووفاة في حالات حادة. يواجه الكبد صعوبة في معالجة الجرعات الزائدة، ما يجعل التقييم الطبي الفوري ضرورة. ينصح الأطباء المختصون بعدم الاعتماد على المسكنات دون تشخيص وتحديد السبب وإجراء الفحوص اللازمة.
ينصح الأطباء المختصون عدم الاعتماد على المسكنات دون تشخيص دقيق للألم. يُخضع الأمر لتقييم طبي يحدد السبب ويشمل فحوصات مناسبة لتحديد الخيار الأنسب. التشخيص المبكر يقلل مخاطر الأضرار الناتجة عن الاستخدام غير المنضبط.
أعراض تليف الكبد
تظهر الأعراض المبكرة عادة على شكل تعب وفقدان للشهية وغثيان مع انخفاض بسيط في الوزن، كما قد يصاحبها ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن. كما يمكن أن تظهر علامات جلدية مبكرة مثل أوعية دموية سطحية وتغير في لون الأظافر. تدل هذه العلامات على بداية تضرر الكبد وتستوجب متابعة طبية.
تظهر الأعراض المتقدمة بشكل واضح مع اليرقان وتراكم السوائل في البطن (الاستسقاء)، مما يسبب الانتفاخ. كما يظهر تورم في الساقين والقدمين والكاحلين مع سهولة النزف وتكوّن الكدمات بسبب نقص عوامل التجلّط. ويصاحب ذلك حكة شديدة في الجلد وتغير في لون البول والبراز واضطراب في وظائف المخ. هذه الأعراض تتطلب رعاية طبية عاجلة وتقييمًا مستمرًا.




