توضح الدكتورة أمينة طاهر أن البشرة الدهنية تمثل تحديًا يوميًا للكثير من الفتيات، خاصة مع اللمعان في منطقة T. وتوضح أن زيادة إفراز الدهون لا ترتبط بسبب واحد فقط، بل تتداخل فيها عوامل مثل الحرارة والرطوبة والتغيرات الهرمونية والاستعداد الوراثي. كما أشارت إلى أن استخدام منتجات غير مناسبة قد يزيد المشكلة. وفي تصريحاتها الأخيرة، وفي ظل اتجاه متزايد نحو المكونات الطبيعية، تصدرت ماء الورد وجل الصبار كخيارات شائعة لتنظيم الدهون وتهدئة الجلد، مع التنبيه على أن الاختيار ينبغي أن يعتمد على طبيعة البشرة واحتياجاتها اليومية.

ماء الورد وتنظيم الدهون

تذكر طاهر أن ماء الورد يمتاز بخصائص قابضة خفيفة تساعد على تقليل مظهر المسام ومنح البشرة إحساسًا بالنقاء والانتعاش. كما يعيد توازن الحموضة الطبيعية للجلد، مما ينعكس إيجابًا على مظهر الدهون السطحية ويقلل اللمعان خلال ساعات النهار. وتؤكد أنه خيار مناسب للبشرة الدهنية الخفيفة إلى المتوسطة، ويمكن استخدامه كتونر يومي بعد التنظيف. ويشمل دوره أيضًا تهدئة الاحمرار وتقليل الالتهابات الطفيفة، ويحد من تكاثر البكتيريا المرتبطة بظهور حب الشباب.

جل الصبار وترطيب ذكي

أما جل الصبار، فله تركيبته الخفيفة التي تمنح ترطيبًا فعالًا دون سد المسام. فهو يساعد على منع جفاف البشرة الذي قد يحفز إفراز الدهون كتعويض. كما يحتوي على إنزيمات وفيتامينات وأحماض أمينية تعزز تجدد الخلايا وتدعم صحة البشرة. يفضل استعماله كجزء من روتين يومي مناسب للبشرة الدهنية الخفيفة إلى المتوسطة.

واختتمت طاهر تصريحاتها بأن الاختيار بين ماء الورد وجل الصبار لا ينبغي أن يكون عشوائيًا، بل يعتمد على حالة البشرة ودرجة دهنيتها. وتؤكد على اختيار منتجات خالية من الكحول والعطور الصناعية، وإجراء اختبار حساسية على جزء صغير من الجلد قبل الاستخدام. كما تشدد على مراعاة الاحتياجات اليومية وتعديل الروتين وفق استجابة البشرة، مع الإشارة إلى أن ليس هناك منتج واحد يتفوق بشكل مطلق، وإنما الأنسب هو ما يحقق توازن البشرة وفق طبيعتها.

شاركها.