توضح ليلى عبدالله في لقاء خاص مع ET بالعربي أصداء العمل والتفاعل الواسع حول مسلسل الغميضة، خصوصاً فيما يتعلق بشخصية الأم الكفيفة. وتؤكد أن الردود الإيجابية هي الغالبة، مع وجود تساؤلات عن منطق الشخصية وإحساسها بكل ما يجري حولها. وأشارت إلى أن حماس فريق العمل وأجواء الإنتاج تعكس توقعاتهم الأساسية.
![]()
ردود الفعل على الشخصية الكفيفة
ولدى سؤالها عن كيف يمكن لسيدة كفيفة أن ترى وتلمس وتشعر بكل ما حولها، قالت: «هذا الموضوع صراحة ما حسيت أن ركزت عليه أو عرضت له اهتمام لأن أمي وأبوي من الصم والبكم».
وأضافت: «أمي وأبوي تزوجوا وربوا، كانوا يحضرون معنا التلفزيون وكانوا يشوفون»، وهو تعليق يوضح تجربتها الشخصية مع والديها، بينما أشارت إلى أن الكفيفين قد يكونون قادرين على العيش بشكل طبيعي، مستشهدة بأن أندريا بوتشيلي كفيف.
وقالت: «الإعاقة لا تسبب إعاقة بالحياة»، مضيفة أن هناك نموذجاً محلياً مثل غانم المفتاح يبرز كيف يمارس الحياة بثقة وبشكل طبيعي.
أشارت إلى أن تجربتها مع والديها أكدت أن الحاسة السادسة والبصيرة تلعبان دوراً كبيراً في اليقظة والتفاعل مع المحيط، وهو ما يعزز فكرة وجود وعيٍ أعلى من المتوقع لدى شخصيات العمل. كما ذكّرت بأن أحداث «الغميضة» تعود إلى زمن التسعينات، حيث كانت وداد كفيفة وتفاوتت ردود فعل الناس حول هذه المسألة.






