يؤكد تقرير صحي أن النوم يلعب دوراً محورياً في إنتاج هرمون التستوستيرون. وتوضح النتائج أن قلة النوم تسبب انخفاضاً ملحوظاً في مستوياته لدى الرجال، حتى الأصحاء منهم. كما يؤكد أن النوم العميق والمتواصل يساهم في الحفاظ على التوازن الهرموني. ووفقاً لتقارير Health Care، أشار الدكتور كريم علي، أخصائي جراحة المسالك البولية، إلى أن تبني عادات نوم جيدة يعزز مستويات التستوستيرون.
يُعد العاملون بنظام المناوبات الليلية من أكثر الفئات عرضة لاضطراب مستويات التستوستيرون نتيجة اختلال الإيقاع البيولوجي. وتُظهر الأبحاث أن تقليل النوم أو تقطعته يؤدي إلى ارتفاع الكورتيزول وتقليل التستوستيرون بشكل مؤقت. ومن ثم يصبح النوم المنتظم وعمق النوم عنصرين أساسيين للحفاظ على التوازن الهرموني.
ذروة التستوستيرون وتوقيت النوم
تبلغ هرمون التستوستيرون ذروته عادة عند الساعة الرابعة فجرًا، بالتزامن مع إفراز الكورتيزول، وهو ما يبرز ارتباط الإفراز بالساعات البيولوجية. كما يؤكد ذلك أن الإفرازات تتقلب من دقيقة إلى أخرى ومن ساعة إلى أخرى، مما يجعل النوم المنتظم والعميق ضرورياً للحفاظ على التوازن. وتؤثر هذه الإيقاعية على استرداد الجسم لطاقته خلال اليوم التالي وتدعم الصحة العامة.
عوامل أخرى تعزز التستوستيرون
إلى جانب النوم، تُسهم عوامل أخرى في تعزيز الإنتاج، مثل فقدان الوزن والتغذية الصحية. وقد يظهر فقدان ما بين 7 و9 كيلوجرامات أثرًا ملحوظًا في مستويات التستوستيرون. ويعزز الحفاظ على وزن صحي مع نشاط بدني منتظم التوازن الهرموني بشكل عام.
التغذية والصحة الهرمونية
تؤكد النصوص أن النظام الغذائي الصحي، مع تقليل السكريات العالية والوجبات ذات السعرات الحرارية المرتفعة، يسهم في دعم فقدان الوزن والحفاظ على التوازن الهرموني. ويرتبط النوم المنتظم بجانب الوزن الصحي والنشاط البدني والتغذية المتوازنة بتكوين منظومة متكاملة تحافظ على مستويات التستوستيرون بشكل طبيعي وآمن. وتحقق هذه المنظومة نتائج مستدامة على مدى العمر.




