أسباب السكتة القلبية في الحمام
توضح المصادر أن خطر السكتة القلبية يزداد أثناء استخدام الحمام بسبب حبس النفس بشكل لا إرادي أثناء التبول أو التبرز. يؤدي ارتفاع ضغط الدم الناتج إلى زيادة العبء على القلب، خصوصاً لدى من يعانون من مشاكل الشريان التاجي الحاد. علاوة على ذلك، قد يؤدي الضغط أثناء التبرز إلى تحفيز العصب المبهم، ما يسبب تباطؤ ضربات القلب. ومع استمرار الضغط على العصب المبهم في حالات الإمساك أو الإسهال، قد يزداد الجهد القلبي وحتى يصل إلى توقف القلب في بعض الحالات.
أعراض الإنذار والإسعاف
تظهر علامات محتملة قد تدل على اقتراب حدوث سكتة في الحمام، منها ضيق النفس المفاجئ والدوخة. وتشمل الأعراض أيضاً ألماً مفاجئاً في الصدر، وخفقاناً، والغثيان، والقيء، والإرهاق الشديد، وفقدان الوعي. إذا ظهرت مثل هذه الأعراض، يتوجب البدء بإسعاف قلبي رئوي من قبل الأشخاص المتواجدين حتى وصول فريق الإسعاف. في حال توفر جهاز مزيل الرجفان الآلي، فاعتماده أسرع وأكثر فاعلية لإعادة تشغيل القلب.
بعد استعادة النبض، يقيّم الطبيب حاجة المريض إلى الأكسجين للمساعدة في إمداد الأعضاء بالقدر الكافي من الأكسجين خلال فترة التعافي. كما قد يتضمن العلاج تبريد حرارة الجسم باستخدام بطانيات تبريد وأكياس ثلج للمساعدة في تقليل مخاطر تلف الدماغ. وفي بعض الحالات، قد يلجأ الطبيب إلى استخدام تقنية ECMO لإمرار الدم عبر رئة اصطناعية لإزالة ثاني أكسيد الكربون وتوفير أكسجين قبل إعادة الدم للجسم.




